”اقلعوهم“.. مفردة تشعل نيران الغضب على برلماني كويتي

”اقلعوهم“.. مفردة تشعل نيران الغضب على برلماني كويتي

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شنَ عدد من النشطاء في الكويت هجومًا لاذعًا على النائب في مجلس الأمة رياض العدساني، عقب تهجمه على جمعية الحرية الليبرالية بمفردة ”اقلعوهم“؛ بسبب تطاولهم على الشريعة الإسلامية، على حد وصفه.

وجاء الهجوم على النائب العدساني عقب تغريدة نشرها عبر حسابه في ”تويتر“ كتب فيها: ”جمعية الحرية الليبرالية! اللهم إني صائم! باللهجة الكويتية ”اقلعوهم“ لمن يتطاول على الدين أو مؤيدي هذا النهج العقيم والمبني عن جهالة، فعلًا أمركم غريب! نجدكم بالدول الغربية تحترمون أديانها ولكن تقومون بالاستهزاء بدينكم وهو الإسلام تحت اسم ”حرية مزيفة““.

وشهدت العلاقة مؤخرًا بين الجمعية الليبرالية والعدساني توترًا وتبادلًا للتغريدات الإلكترونية، عقب إعلان النائب عزمه استجواب وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح، إن لم تتخذ إجراءات صارمة ضد الجمعية؛ بسبب ”الإساءة إلى العقيدة الإسلامية“.

وبالرغم من الانتقادات من قبل أعضاء الجمعية ومناصريها للنائب و“اتهامه من قبلهم بمحاربة الحريات“، فقد زادت حدة الانتقادات عقب مفردة ”اقلعوهم“ التي أثارت غضبهم؛ ”لاحتوائها على عدم احترام فئة من الشعب الذي انتخبه ليكون نائبًا“.

وتحت وسم #اقلعوهم، أبدى عدد من النشطاء اعتراضهم على أسلوب الخطاب، ومن أبرزهم الناشط الليبرالي أنور الرشيد الذي علق بالقول: ”هذا أنت نائب في البرلمان هذا خطابك يارياض العدساني تزايد على حُرية الشعب يارياض نعلم يارياض العدساني ماتقوم به أساسًا هو تغطية على فساد الفاسدين شهور ونسمع عن محاربتك للفساد ولكنه جعجعة بلاطحين أترك عنك الجمعية ودعنا نرى موقفك من الرجعان اللي باق مليار“.

ووصفت الناشطة الليبرالية إيمان حيات لغة العدساني بـ ”غير المهذبة“، حيث دوَنت ”من تريد أن تقتلع يا نائب الأمة؟ وكيف تتحدث بتلك اللغة غير المهذبة مع فئة من المجتمع كان لهم الفضل بتوليك أنت وغيرك من النواب مقاعدكم تحت قبة عبدالله السالم؟ عيب عليك يا #رياض_العدساني #اقلعوهم كلمة ما تنقال لأي فئة من فئات الشعب مهما اختلفنا فنحن جميعًا شركاء بالوطن“.

وعلّقت الكاتبة دلع المفتي ”#اقلعوهم، أي اُسلوب هذا يتحدث به عضو مجلس أمة عن فئة من شعبه وناسه؟؟ اقلعوهم؟؟؟ ولماذا؟؟ لأنهم لم يوافقوا رأيك؟؟ لأنهم طالبوا بحرية الرأي؟“.

وبالرغم من الانتقادات لأسلوب العدساني في نقده للجمعية و“اتهامه باختلاق ملفات لأهداف غير معلومة“، فقد لاقى النائب تأييدًا من آخرين وتشجيعًا في موقفه؛ ”لمحاسبة كل من يتطاول على العقيدة والدين“.

ورغم اعتبار الجمعية الليبرالية الكويتية التي تم إشهارها منذ أشهر في الكويت، أن حرية التعبير والاعتقاد هي حق لجميع الأفراد، وتعد أن من أهم أهدافها ”إحياء وتفعيل قيم الحريات والعدالة والمساواة“، فإنها تواجه انتقادات دائمة من نواب وحقوقيين؛ بسبب ”إساءة بعض أعضائها إلى الدين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com