الخطوط القطرية تعترف أن أزمة المقاطعة ستقودها إلى الإفلاس

الخطوط القطرية تعترف أن أزمة المقاطعة ستقودها إلى الإفلاس

المصدر: فريق التحرير

اعترف أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أن الشركة مهددة بالإفلاس إذا استمرت أزمة المقاطعة، مشيرًا إلى أنها قد تُجبر على طلب الإنقاذ المالي من الحكومة، وهو أمر ستكون له تداعيات في عالم الطيران حيث تعتبره الشركات المنافسة خاصة الأمريكية خرقًا لاتفاقات ”السماوات المفتوحة“.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة ”الصنداي تلغراف“ البريطانية، قال الباكر إن طلب الإنقاذ المالي ”ما زال بعيدًا زمنيًا نوعًا ما“، لكن من المحتمل أن تحتاج الشركة إلى السعي للحصول على دعم مالي من الحكومة إذا تواصلت العقوبات لفترة طويلة.

وأوضح ”لا أحتاجها في اللحظة الراهنة، بيد أنه إذا استمر هذا الحصار، فأنا واثق من أن الحكومة ستكون جاهزة لضخ رأسمال لأن الخطوط الجوية أداة مهمة جدًا للاقتصاد“.

وعانت الخطوط القطرية في أعقاب قطع السعودية ودولة الإمارات والبحرين، فضلاً عن مصر، علاقاتها مع قطر.

وقد أجبرت الشركة على وقف رحلات طيرانها إلى نحو 19 بلدًا، وحلقت طائراتها في مسارات جوية مكلفة أكثر لتجنب المرور بالمجال الجوي للبلدان المقاطعة.

وفي نيسان/ إبريل، كشف أكبر الباكر عن أن الشركة عانت من خسارة ”جوهرية“ العام الماضي.

وبحسب تقرير ”الصنداي تلغراف“ فإن كفالة الإنقاذ الحكومي ستغضب بالتأكيد الشركات الأمريكية المنافسة لها، والتي تتهم الخطوط القطرية ومنافساتها في المنطقة بأنهن يتلقين دعمًا حكوميًا.

وتشير الصحيفة إلى أن الباكر شدد على وجود اختلاف كبير بين الاستثمار والمعونة الحكومية، مضيفًا ”بشكل مماثل، ليس لدينا الامتياز الذي تتمتع به شركات النقل الجوي عبر الأطلسي، فعندما يتعرضون لمشكلات يمكنهم تصفية دفاتر حساباتهم عبر الفصل الثاني ”أي إشهار الإفلاس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة