أمريكا توسع جهودها لرصد المقاتلين الأجانب في سوريا

أمريكا توسع جهودها لرصد المقاتلين الأجانب في سوريا

أوتاوا – قال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون إن الولايات المتحدة ”تقوم بجهود مكثفة ومنسقة“ لرصد مقاتلين أجانب في سوريا ربما يخططون لتنفيذ هجمات على الأراضي الأمريكية.

وقال جونسون خلال زيارة لكندا إن نحو 12 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم سافروا إلى سوريا على مدار السنوات الثلاث الماضية للقتال في الحرب الأهلية والانضمام إلى الجماعات المتشددة مثل الدولة الإسلامية.

وبدأت الولايات المتحدة تنفيذ هجمات جوية وصاروخية على معاقل الدولة الإسلامية في سوريا الأسبوع الماضي. وتبحث كندا إن كانت ستسهم بطائرات مقاتلة في الحملة.

وقال جونسون في كلمة بمنتدى لرجال الأعمال في أوتاوا ”حكومتنا تقوم بجهود مكثفة ومنسقة لرصد مقاتلين أجانب في سوريا يأتون من بلادنا أو يحاولون دخولها“.

وأضاف جونسون ”نحن قلقون من أن هؤلاء المقاتلين الأجانب لن ينضموا فحسب إلى الدولة الإسلامية أو إلى تنظيمات متطرفة أخرى في سوريا وإنما ربما يتم تجنيدهم بواسطة هذه الجماعات المتطرفة لمغادرة سوريا وتنفيذ هجمات في الخارج“.

وقال إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) اعتقل عددا من الأشخاص الذين حاولوا السفر إلى سوريا من الولايات المتحدة. وفي الأسبوع الماضي قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي إن نحو 12 أمريكيا يعرف أنهم يقاتلون مع متشدين في سوريا وأن بعضهم عاد بالفعل إلى الولايات المتحدة.

وتابع جونسون ”الأنباء الطيبة لبلدنا ولكم أعتقد هي أنه طوال 13 عاما مضت حققنا تحسنا كبيرا في قدرتنا على رصد مؤامرات إرهابية في الخارج قبل أن تصل إلى أوطاننا“.

وأضاف ”الأنباء السيئة هي أننا مازلنا نواجه أعداء إرهابيين حقيقيين وتهديدات إرهابية حقيقية“.

ودعا جونسون إلى تبادل أفضل للمعلومات بين الولايات المتحدة وكندا ومع الدول الأوروبية.

وقال إنه قلق بشأن احتمال ما يطلق عليه هجمات الشخص الواحد فيما يعكس تصريحات مسؤولي أمن أمريكيين آخرين. وقال جونسون إن مثالا لذلك الاخوان المشتبه في أنهما فجرا قنبلة بدائية الصنع عند خط النهاية في ماراثون بوسطن في ابريل نيسان العام الماضي.

وقال جونسون ”من جهات عدة هذا أصعب تهديد إرهابي وهو التهديد الذي أشعر بالقلق حياله أكثر من أي شيء آخر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com