”الإمارات سند سقطرى“.. هكذا رد المعلقون على المزاعم ضد التحالف في اليمن

”الإمارات سند سقطرى“.. هكذا رد المعلقون على المزاعم ضد التحالف في اليمن

انبرى العديد من المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي لتفنيد الإشاعات التي شنت خلال الفترة الأخيرة ضد دور دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وخصوصًا في جزيرة سقطرى.

ودشن ناشطون على موقع تويتر وسمًا تحت عنوان #الإمارات_سند_سقطرى سرعان ما تبوأ مرتبة متقدمة في قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً وسط سيل من التغريدات تبين طبيعة دور أبوظبي الحقيقي في سقطرى والأعمال التي قامت وتقوم بها لمصلحة سكان الجزيرة، في إطار جهود التحالف العربي بقيادة السعودية لتطبيع الحياة في المناطق المحررة.

وكتب المغرد السعودي المعروف بن هباس: ”تعددت الأكاذيب التي تُنشر ضد دولة الإمارات في #اليمن، ولن تكون الاتهامات الأخيرة حول سقطرى آخرها، فالمراد ليس الإمارات بل التحالف العربي الذي أعاد اليمن إلى محيطه العربي وقطع الأيادي الإيرانية الخبيثة من حوثيين وإصلاحيين! #الإمارات_سند_سقطرى.“

ونشر الناشط اليمني عمار الحميقاني تسجيلاً لمكالمة صوتية لمحافظ سقطرى الأسبق اللواء أحمد عبدالله السقطري قال إنها ”تفضح مزاعم إعلام تنظيم الحمدين والحوثي والإخوان المضلل للحقائق حول احتلال الإمارات لجزيرة سقطرى“.

وغرد الإعلامي الإماراتي محمد الوهيبي بالقول: ”الإمارات وعلى مدى تاريخها لم تكن يومًا يد هدم، بل يد بناء وإعمار وتعمير، يدٌ تمد العون وتسعى للتطوير، أمّا محاولات التشويه اليائسة التي تصدر من أبواق الفتنة لا يصدقها سوى المغفلون“.

من جهته، هاجم الناشط اليمني جمال بن عطاف رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، متهمًا إياه بتناقض المواقف، وقال: “ قام (بن دغر) بتكريم ضباط إماراتيين في #حضرموت ثم واصل جولته حتى وصل مطار #سقطرى الذي أعادت الإمارات تأهيله ليتجه بعدها لفتح مشاريع في الجزيرة مولتها ونفذتها #الإمارات، ثم بعد ذلك ذهب لمقاومة الاحتلال الإماراتي .الشرعية كوكب الإثارة والمغامرات“.

وأطلق الإعلامي اليمني هاني مسهور عدة تغريدات، تطرق فيها إلى الدور الإماراتي في اليمن وحقيقة من يقفون خلف الحملة التي تستهدفها.
وقال مسهور: ”بعد إعصار تشابالا في ٢٠١٥م، زار الإماراتيون جزيرة سقطرى بمعية دولة الرئيس بحاح وقدم الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة للخدمات الإنسانية مشاريع في تأهيل البنية التحتية شملت المطار والميناء والمستشفى والمدارس .. هذه هي يد الإمارات التي أعطت فشكرًا عيال زايد“.

وأشار في تغريدة أخرى إلى أن ”أزمة سقطرى الحالية؛ سببها تعيين الرئيس هادي لمحافظ تابع لحزب التجمع للإصلاح منذ وصل إلى الأرخبيل يحاول افتعال أزمات ليس لها مبرر إطلاقًا“.

وتابع: “ أزمة سقطرى تأتي ضمن سلسلة أزمات بدأت منذ قطع العلاقات مع نظام قطر، أحداث عدن وحضرموت وتعز والمهرة كلها مرتبطة بعنصر واحد هو #إخوان_اليمن ، على الرئاسة اليمنية أن تحدد مفهومها حول قطع العلاقات مع الدوحة، فالاختراقات القطرية لا يمكن إخفاؤها“.

من جانبه، قال القائد السابق لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، إن “ الذين يحتجون على تواجد الإمارات في سقطرى هم الذين يحتجون على وجودها في قوات التحالف التي قدمت أبناءها لطرد عملاء الفرس من اليمن، مضيفًا: ”الإمارات قواتها في ٨٥ % من الأراضي اليمنية تشارك التحالف في غاياته العربية السامية“.

وقال الإعلامي اليمني ياسر اليافعي: ”سؤال: هل سمعتم بحياتكم طوال الاحتلال الشمالي للجنوب أن حزب الإصلاح نظم حملة إعلامية لدعم سقطرى واحتياجاتها الإنسانية التنموية ؟ بكل تأكيد لا، لم نسمع أي حملات غير عندما وصلتهم توجيهات من قبل تنظيمهم الدولي بالإساءة للإمارات ودورها الإنساني، بعيدًا عن أي وطنية“.

جدير بالذكر أن الإعلام القطري دأب منذ فترة على بث العديد من الإشاعات حول دور دولة الإمارات العربية في اليمن، والتي تبين كذبها ولعل أشهرها إشاعة تنازل الحكومة اليمنية عن “جزيرة سقطرى” أو تأجيرها من قبل الرئاسة اليمنية لدولة الإمارات، والتي نفاها محافظ سقطرى السابق سالم عبدالله السقطري.

كما نفى ميناء صلالة في سلطنة عمان، في فبراير2018، ما تم تداوله من قبل مسؤولين ونشطاء مؤيدين لقطر، من مزاعم حول صور ادعوا بأنها تظهر نقل أشجار من جزيرة سقطرى اليمنية إلى الإمارات.