ولي العهد السعودي يشيد بطياري المملكة المشاركين بضرب ”داعش“

ولي العهد السعودي يشيد بطياري المملكة المشاركين بضرب ”داعش“

الرياض – أشاد الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمشاركة طيارين سعوديين في توجيه ضربات جوية ضد تنظيم ”داعش“ بسوريا“، قائلا إنهم ”قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ومليكهم“.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز قوله “ إن أبنائي الطيارين قاموا بواجبهم تجاه دينهم ووطنهم ومليكهم“.

وأكد ”اعتزازه باحترافيتهم وبسالتهم ووقوفهم ضد من يشوه نقاء الإسلام وسماحته“.

وقالت الوكالة إن ”طيارون سعوديون عادوا صباح اليوم إلى قواعدهم سالمين بعد أن أدوا واجبهم في توجيه هجمات ناجحة وفعالة ضد تنظيم “ داعش “ المتطرف في سوريا“.

وبينت أن علماء مسلمون أكدوا فساد أفكار وأفعال تنظيم “ داعش “ وشددوا على أنها تسيء لصورة الإسلام وتظهره ديناً مشوهاً يقوم على القتل وقطع الرؤوس.

وفي وقت سابق، قالت كل من السعودية والإمارات والبحرين والأردن إنها شاركت في الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تنظيم ”داعش“ في سوريا فجر اليوم.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول (لم تسمه) قوله إن ”القوات الجوية الملكية السعودية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا ضد تنظيم ”داعش“ ولدعم المعارضة السورية المعتدلة ضمن تحالف دولي للقضاء على الإرهاب الذي يعتبر داء مميتا“.

وأوضح أن هذه الضربات تأتي أيضا في إطار ”دعم الشعب السوري الشقيق لاستعادة الأمن والوحدة والتطور لهذا البلد المنكوب“.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، قد أعلنت في وقت سابق أنها نفذت فجر اليوم الثلاثاء، ضربات جوية ضد أهداف لجماعة ”خراسان“ التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، لإحباط ”هجوم وشيك كانت تخطط له بالتآمر ضد مصالح أمريكية وغربية“.

وقال بيان البنتاغون إن ”القوات العسكرية الأمريكية والدول الشريكة، شنت عملية عسكرية ضد إرهابيي داعش في سوريا فجر الثلاثاء، وذلك باستخدام مجموعة من المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار، وصواريخ توماهوك أرض-أرض“.

وأشار إلى أن ”البحرين والأردن والسعودية وقطر والإمارات شاركت في أو بدعم الضربات الجوية ضد أهداف (داعش)“.

وأوضحت أن الضربات دمرت أو أصابت بالضرر أهدافا متعددة لـ“داعش“ في محيط الرقة، ودير الزور، والحسكة، والبوكمال وشملت مقاتلي داعش، ومراكز للتدريب ومقرات ومراكز القيادة والتحكم، ومراكز التخزين وشاحنات وعربات مدرعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com