مصادر لبنانية: السفير القطري في بيروت يقف وراء فبركة ”الإمارات ليكس“ – إرم نيوز‬‎

مصادر لبنانية: السفير القطري في بيروت يقف وراء فبركة ”الإمارات ليكس“

مصادر لبنانية: السفير القطري في بيروت يقف وراء فبركة ”الإمارات ليكس“

المصدر: فريق التحرير

كشفت مصادر لبنانية مطلعة أن السفير القطري في لبنان، علي بن حمد المري، هو المسؤول المباشر وراء فبركة ”الإمارات ليكس“ التي نشرتها جريدة ”الأخبار“ اللبنانية.

وبحسب موقع ”ليبانون ديبايت“، أفادت المصادر أن السفير القطري ”يهدف إلى الانتقام من دولة الإمارات على خلفية الأزمة الخليجية“.

وأضافت أن ”ما قام به السفير القطري سوف يكون محط متابعة في الأسابيع القادمة مع الجهات المختصة“.

يذكر أن العديد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والحكومية التي طالتها ”الإمارات ليكس“ قامت بنفي المعلومات.

وكانت صحيفة ”الأخبار“ اللبنانية المعروف تبعيتها لمخابرات ”حزب الله“ قد زعمت الحصول على ما سمته ”برقيات سرية صادرة عن السفارتين الإماراتية والأردنية“ في لبنان.

واستهدفت هذه البرقيات جميعها الإمارات وسفيرها حمد الشامسي للإيحاء بأنه عامل مزعزع لاستقرار لبنان ويعمل على التحريض على رئيس الوزارء اللبناني سعد الحريري.

وكان حزب القوات اللبنانية قال، في بيان، إن ما ورد في صحيفة ”الأخبار“ تحت عنوان ”​الإمارات​ ليكس“، عار عن الصحة تمامًا ومفبرك في سياق إخباري وتحليلي، في محاولة لتقريبه من الواقع، فيما لا يمّت إلى الواقع والحقيقة بصلة.

أما قناة الـ“MTV“ فوصفت التسريب بأنه ”فصل جديد من فصول القصص المشبوهة في مضمونها وتوقيتها“.

وكانت وسائل الإعلام القطرية وفي مقدمتها قناة ”الجزيرة“ قد تلقفت ما ذكرته صحيفة ”الأخبار“ وروجت له في إطارة حملة تشويه الدول المقاطعة للدوحة، بحسب متابعين.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن التسريب المزعوم يستهدف أيضًا  خصوم حزب الله الشيعة في الانتخابات البرلمانية التي تشهدها لبنان.

وفي مقال بموقع رصيف22 جاء أن ”دور الأخبار كان واضحًا: قيادة زفّة تشويه صورة بعض المعارضين لحزب الله، وإطلاق الرصاصة الأولى عليهم، مجازًا، لتكمل الرقصة عشرات المواقع الصغيرة المقرّبة من حزب الله وكتائبه المنتشرة على السوشال ميديا“.

ووفقًا للمقال فقد ”أدت الصحيفة الدور المنوط بها ببراعة فطال التشويه مَن وردت أسماؤهم في ”البرقية الإماراتية“ وكل الشيعة المرشحين ضد لوائح حزب الله وحركة أمل والذين كان حزب الله قد بدأ تشويه صورتهم مسبقًا في تصريحات علنية، بزعم أنهم مرتبطون بسفارات ومتآمرين على ”المقاومة“.

حزب الله يقرر مَن هم خصومه، ثم يأتي دور صحيفة ”الأخبار“ وباقي أذرع الحزب الإعلامية لتشويه صورتهم وشيطنتهم، وبعدها يتبرأ الطرفان من أي مسؤولية عن أي اعتداء قد يطال هؤلاء الأشخاص على يد ما يسمّى بـ“الأهالي“ (الغوغاء المتأثرة بدعايتهما).

هي خطة متكاملة لكل طرف دور محدد فيها وتُطبَّق منذ سنوات ولا مَن يحاسب ولا مَن يحزنون بحسب المقال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com