جدل حول دخول السينما للسعودية بعد تلميح حكومي

جدل حول دخول السينما للسعودية بعد تلميح حكومي

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

عادت قضية السماح بدخول السينما إلى السعودية، لواجهة النقاشات في المملكة المحافظة، بعد أن أضافت وزارة العمل عبر موقعها الإلكتروني نشاط السينما ضمن الأنشطة الاقتصادية التي تتيح للأفراد والشركات العمل فيها.

وأظهرت صورة لموقع وزارة العمل، تنوع الأنشطة السينمائية ضمن الأنشطة الاقتصادية للوزارة، حيث تم تخصيص ”السينما وخدمات التسلية الأخرى، وإنتاج الأفلام السينمائية، وتوزيع وعرض الأفلام السينمائية“.

وتناقل السعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل لافت، الصورة، بعد أن قالت وسائل إعلام محلية، إنها تعني السماح بدخول السينما إلى المملكة.

ورغم أن الوزارة لم توضح تفاصيل أكثر عن هذه التخصصات ومدى إمكانية العمل فيها وتنفيذها، أو تحديد شروط وأنظمة لمن رغب في مزاولة هذا النشاط، إلا أن جدلاً جديداً اشتعل الخميس بين المغردين السعوديين المنقسمين حول القضية.

وشهدت عدة هاشتاقات على موقع ”تويتر“ نقاشات حادة، وانتقادات، واتهامات متبادلة بين مؤيدي دخول السينما إلى المملكة، وبين معارضي الفكرة المحافظين.

وقال المغرد عـُــــمـَــــرْ، وهو أحد مؤيدي الفكرة:“وراضين تحطون التذكرة بـ 200 وراضين ما تحطون مكيف، وراضين تكون الكراسي حديد، وراضين تولعون النور، بس وينها ؟!“.

وعلق المغرد ناصر فلوس، في السياق ذاته قائلاً: ”وزارة رائدة بفكر متقدم، السينما حالة حضارية قادمة بدون شك، وستصبح أمراً عادياً طبيعياً كما هو الحال في كل دول الخليج“.

لكن مغردة تدعى ”سمو معلمة“ انتقدت بشدة القرار، وقالت في تغريدتها الغاضبة: ”من يريد السينما الممجوجه يتمتع بها مع من هم ع شاكلته ولا يحق له أن يفرضها ع مجتمع تربى ع الفضيلة وتميز بالمقدسات“.

وتمنع السعودية بناء دور عرض سينمائية في البلاد، وهي واحدة من القضايا المثيرة للجدل في المجتمع السعودي المنقسم بين محافظين وليبراليين، إضافة لقضايا أخرى تتصدرها قضية السماح للمرأة بقيادة السيارة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com