”النصرة“ تنشر فيديو لجنود حفظ السلام المحتجزين بالجولان

أحد الجنود الرهائن الذي يظهر في الفيديو عند الدقيقة 13:33 يقول: "كما ترون الجميع في أمان وعلى قيد الحياة. نشكر جبهة النصرة لأنها حافظت على سلامتنا كما نريد أن نريكم أننا لم نتعرض للأذى اطلاقا".

سيدني – نشرت جبهة النصرة التي تحتجز 45 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هضبة الجولان منذ أسبوعين تسجيلا مصورا للرهائن وهم يقولون إنهم يتوقعون إطلاق سراحهم قريبا.

والفيديو الذي نشر على حسابي جبهة النصرة المدعومة من تنظيم القاعدة على موقعي تويتر ويوتيوب أمس الأربعاء لكن يبدو أنه سجل في اليوم السابق يظهر القوات في حالة جيدة وهم يبتسمون ويلوحون للكاميرا.

وقوات حفظ السلام المحتجزة في الجولان من فيجي.

وقال قائد جيش فيجي أمس الأربعاء إن الجماعة الإسلامية المتشددة تخلت عن كل مطالبها لتحرير الرهائن لكن الحكومة تراجعت في وقت لاحق من نفس اليوم بعد تدهور الوضع فيما يبدو.

ولم يتضح ما إذا كان هذا الفيديو الذي نشره أيضا موقع سايت الذي يتابع مواقع الإسلاميين سجل قبل أو بعد هذه التصريحات المتضاربة لكن مصدرا بالأمم المتحدة قال لرويترز في وقت سابق إن المتشددين أصروا على بث هذا الفيديو كشرط لإطلاق سراح قوات حفظ السلام.

وقال أحد الجنود الرهائن الذي ظهر في الفيديو ”كما ترون الجميع في أمان وعلى قيد الحياة. نشكر جبهة النصرة لأنها حافظت على سلامتنا كما نريد أن نريكم أننا لم نتعرض للأذى اطلاقا“.

وأضاف ”نتفهم بشكل جيد الموارد المحدودة لدى جبهة النصرة وقد بذلوا ما في وسعهم في تقديم ما يقدرون عليه ونحن نقدر لهم ذلك حقا ونشعر بالامتنان لجبهة النصرة لأنها أوفت بوعدها وسنعود إلى ديارنا“.

كانت الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا قد وصلت الشهر الماضي إلى الخط الذي يفصل الاراضي السورية عن الأراضي التي تحتلها إسرائيل في هضبة الجولان منذ حرب عام 1973 عندما اقتحم مقاتلون إسلاميون نقطة عبور عند الخط.

وهاجم المقاتلون قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي تقوم بدوريات لمراقبة وقف إطلاق النار منذ 40 عاما. وبعد احتجاز قوات لحفظ السلام من فيجي تعرض أكثر من 70 فلبينيا للحصار ليومين في موقعين قبل أن يصلوا إلى بر الأمان.

وتقدمت جبهة النصرة بقائمة من المطالب تشمل تعويض المقاتلين الذين لاقوا حتفهم خلال المواجهة وتقديم المساعدة الإنسانية لأنصارها ورفع الجماعة من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com