وليد المعلم يثمن إبقاء مسقط على علاقتها مع دمشق خلال النزاع

وليد المعلم يثمن إبقاء مسقط على علاقتها مع دمشق خلال النزاع

المصدر: أ ف ب

أثنى وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الثلاثاء، على دعم سلطنة عُمان لدمشق منذُ اندلاع النزاع السوري قبل 7 سنوات، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية.

وتم تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية منذُ عام 2011.

وأشاد المعلم الذي بدأ، يوم أمس الإثنين، زيارة تستغرق عدة أيام إلى عمان، بـ“بالمواقف الثابتة للسلطنة الداعمة لسوريا في مختلف المحافل العربية والدولية“.

وتحدث المعلم أيضًا عن وجود تعاون ثنائي بين البلدين، مضيفًا أنه ”سيتم قريبًا انطلاق خطة إعمار سوريا  بعد اقتراب الأزمة من نهايتها“.

وهذه ثاني زيارة معلنة للمعلم إلى السلطنة منذُ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، بعد زيارة مماثلة في العام 2015.

وسلطنة عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي أُعلن عن زيارة المعلم لها منذُ بداية الحرب، كما أنها الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي ما تزال تحتفظ بعلاقتها الدبلوماسية مع دمشق وسفارتها مفتوحة فيها.

وخلال الزيارة، سيدشن المعلم مقر السفارة السورية الجديد في مسقط، كما أفادت وسائل إعلام رسمية سورية.

وأكد المعلم في مقابلة، مساء الإثنين، مع التلفزيون العُماني، أنه ”لم يكن بيننا مواضيع خلافية، دائمًا نحن في حوار شقيق لشقيقه“.

وتابع: ”يكفينا أن السلطنة استمرت على نهج ثابت في دعم الشعب السوري“.

وتلعب مسقط دور الوسيط في عدد من ملفات المنطقة، وكانت السلطنة أحد الوسطاء بين إيران والغرب خلال المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق النووي.

وتقيم مسقط علاقات متينة مع إيران، الداعمة للنظام السوري، رغم العلاقات المقطوعة بين طهران وعدد من الدول الخليجية، على رأسها السعودية.