العالم ينتفض لمواجهة التنظيمات المتطرفة

العالم ينتفض لمواجهة التنظيمات المتطرفة

الإمارات تدعو إلى إستراتيجية دولية موحدة لمواجهة الإرهاب وأوباما يتوعد بقتال داعش

المصدر: إرم - خاص

بدأ المجتمع الدولي حملة مكثفة ضد التنظيمات المتطرفة عموماً وتنظيم الدولة الإسلامية على وجه الخصوص، من خلال العمل على تشكيل ائتلاف دولي لمواجهة الخطر المتنامي للتنظيم المتطرف، بعد تمدده السريع في سوريا والعراق، وتهديده للأمن الأقليمي والدولي، وتنفيذه لعدد من عمليات الإعدام الفردي والجماعي، كان آخرها ذبح الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف.

وصوت مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الدائمين، الأربعاء، على إعلان الحرب على التنظيمات ”الإرهابية“، وفي مقدمتها ”الدولة الإسلامية“.

ودعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ”استراتيجية دولية موحدة“ لمواجهة ”الحركات التكفيرية والمتطرفة وبالأخص تنظيمات (داعش) و(جبهة النصرة) و(القاعدة) ومن على خطاهم“، فيما أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن بلاده تعتزم قتال تنظيم الدولة الإسلامية إلى أن تتلاشى قوته في الشرق الأوسط.

وكانت السعودية قد بدأت، الثلاثاء، بشن حملات اعتقال واسعة ضد 80 من الذين تتهمهم بالتطرف أو الموالين لهم أو المؤيدين لأفكارهم.

وأعلنت إسرائيل إدراجها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ وكتائب عبدالله عزام على قائمة المنظمات التي تعتبرها ”غير قانونية“.

وفي موازاة ذلك أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الأربعاء، من خلال شريط فيديو، إنشاء فرع جديد للتنظيم المتطرف في شبه القارة الهندية، سعيا لرفع علم الجهاد وعودة الحكم الإسلامي وتحكيم شريعته في ربوع شبه القارة الهندية.

وتوعد تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ بالإطاحة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب دعمه للنظام السوري، وتحرير ”منطقة شمال القوفاز.

الإمارات تدعو لإستراتيجية موحدة ضد التطرف

قالت الخارجية الإماراتية، في بيان لها، يوم الأربعاء، إنه ”عشية انعقاد قمة (حلف شمال الأطلنطي) الناتو في ويلز، تؤكد دولة الإمارات أهمية التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف الفاعلين في المجتمع الدولي ضمن الأطر والمنابر الدولية القائمة حيث أن جريمة الإرهاب لا تعرف الحدود وتحاول استقطاب المغرر بهم من كافة بقاع الأرض“.

وبينت أن ”جهود مكافحة الإرهاب يجب ألا تقتصر على العراق وسوريا فحسب بل لتشمل مواقع هذه الحركات أينما كانت من أفغانستان والصومال إلى ليبيا واليمن“.

ودعت الإمارات المجتمع الدولي إلى ”إيجاد آلية استجابة دولية ذات استراتيجية موحدة تعالج المسألة على كافة الأصعدة“.

وأكدت على ”موقفها الثابت الداعي إلى نبذ الإرهاب والتطرف والعنف بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره“، حسب البيان.

كما أكدت ”على وقوفها ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه منطقتنا والعالم وخاصة انتشار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان من قبل المجموعات الإرهابية في العراق وسوريا ودول عربية وإسلامية أخرى تشمل اليمن والصومال وليبيا وأفغانستان، وتعاني من انتشار الأفكار والحركات التكفيرية والمتطرفة وبالأخص تنظيمات (داعش) و(جبهة النصرة) و(القاعدة) ومن على خطاهم“.

وشددت على ”وقوفها وتضامنها مع الجهود الإقليمية والدولية ضد التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة والعالم والتزامها بمحاربة الأفكار التي تقوم عليها هذه الجماعات الإرهابية حيث أن الإسلام بريء منها“.

وأعربت الإمارات، حسب بيان خارجيتها، عن ”استعدادها لاتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة هذه الظاهرة التزاما بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170 بتاريخ 15 أغسطس 2014م وطبقا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من أجل استتباب الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والدولي“.

ودعت المجتمع الدولي وسائر الدول الى ”المزيد من التعاون للتصدي لهذه الجماعات الارهابية والمتطرفة من خلال استراتيجية واضحة المعالم تصنف هذه الجماعات بناء على فكرها ومنهجها وأعمالها القائمة على العنف المسلح“.

وتستضيف إمارة ”ويلز“ في المملكة المتحدة، ما بين (4 – 5) أيلول/ سبتمبر الجاري، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومن المتوقع أن تتصدر أفغانستان وأوكرانيا والتهديدات الإرهابية جدول أعمال قمة ”الناتو“، كما ستناقش القمة أهمية العلاقات بين دول الحلف، وزيادة الانفاق على الدفاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com