الكويت.. اتهامات للنائبين خالد الشطي ووليد الطبطبائي بالطائفية وتغطية الفساد – إرم نيوز‬‎

الكويت.. اتهامات للنائبين خالد الشطي ووليد الطبطبائي بالطائفية وتغطية الفساد

الكويت.. اتهامات للنائبين خالد الشطي ووليد الطبطبائي بالطائفية وتغطية الفساد

المصدر: نسرين العبوش– إرم نيوز

اتهم عدد من النشطاء في الكويت، النائبين في مجلس الأمة خالد الشطي ووليد الطبطبائي، بالطائفية وإشغال المواطنين بالجدال الحاصل بينهما والتغطية على ملفات الفساد والفاسدين وخلط الأوراق بدلًا من الاهتمام بالقضايا التي تمس أبناء البلد.

وبدأ سجال النائبين الشطي والطبطبائي عقب تصريح الشطي بأنه سيقدم اقتراحًا للمجلس يشمل العفو العام عن أفراد ”خلية العبدلي“ والنائب السابق عبدالحميد دشتي، إضافة إلى المغردين المحكومين بقضايا الرأي بكافة طوائفهم، بعد انتقاده لإعلان البعض لتقديم اقتراح بالعفو عن مقتحمي مجلس الأمة فقط.

وانتقد الطبطبائي تصريحات الشطي بخصوص ”خلية العبدلي“، بعد ذكر الشطي بأن ”من خزن السلاح خوفًا من غزو الإرهاب يستحق العفو“، حيث ردَ الطبطبائي: ”الدفاع عن خلية العبدلي يشابه الدفاع عن خلية داعش؛ لأن الإرهاب لا دين ولا مذهب له، ومن يدافع عن الخونة هو خائن مثلهم، مهما كان مذهبه أو دينه ..“.

ولم يقتصر الخلاف على النائبين، بل تجاوزه إلى النشطاء والحقوقيين الذين اتهموا كلًا من النائبين ”بالطائفية وخلط الأوراق؛ للتغطية على الفساد في البلاد، وعدم القيام بواجبهما باعتبارهما يمثلان الأمة لا أنفسهما“.

وانتقد الناشط السياسي أنور الرشيد  تصريحات الشطي قائلًا: ”أقول مباشرة للنائب خالد الشطي الذي اطلعت على مؤتمره الصحفي الذي عقده في المجلس، والذي خلط به الحابل بالنابل، يا نائب الأمة أنت محام وتعرف أكثر من غيرك بأنك أنت لا تمثل نفسك يا سيدي بحكم منصبك، وإنما تُمثل الأمة وأنا أحد أفراد هذه الأمة التي تُمثلها والتي أُبتليت بمن يمثلها، وكلامك وخلطك للأمور مرفوض“.

وكتب المدون حمد الجاسر: ”الغرض من إقحام مجرمي #خلية العبدلي في موضوع العفو هو تخريب المقترح، إضافة طبعًا إلى المزايدة الانتخابية – من هب لوقف المفسدين وحماية الدستور لا يحتاج العفو اساسًا“.

في حين قالت الناشطة والدكتورة خديجة أشكناني: ”عجز نواب الأمة عن مواجهة الفساد والمفسدين، وهذا واضح من سلسلة الخسائر المالية في تقرير ديوان المحاسبة عن التأمينات الاجتماعية، وبذلك فالمواطن يدفع فاتورة سوء إدارة أموال الدولة، السبب؛ أبوي ما يقدر إلا على أمي“.

 بينما علق الكاتب الكويتي عبدالعزيز القناعي قائلًا:“ أسوأ أنواع التفرقة والتمييز بين الناس هي التي تقوم على أساس ديني ومذهبي، فهذا لا يصنع فقط اللامساواة، بل يدعم بقاء التمييز بشكل مقدس“.

يذكر أن عددًا من النشطاء والحقوقيين عقدوا، يوم أمس الأحد، مؤتمرًا صحفيًا؛ للمطالبة بالعفو عن معتقلي الرأي في الكويت، وإلغاء عقوبة السجن التي تلحق بهم؛ بسبب التعبير السلمي عن آرائهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com