نشطاء: قطر تنكرت لجهود أمير الكويت

نشطاء: قطر تنكرت لجهود أمير الكويت

المصدر: إرم نيوز

بدت تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني يوم أمس الإثنين، كما لو كانت استدارة جديدة على ما ظل يدلي به وغيره من مسؤولي بلاده حول مبادرة أمير الكويت، منذ بداية الأزمة القطرية.

وجاء تأكيد آل ثاني أمس على أن لا جهود في الوقت الحالي لأزمة قطر مع دول المقاطعة، غير تلك التي تقوم بها واشنطن، كما لو كانت تجاوزًا لوساطة وجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة.

تصريحات الوزير القطري، صاحبها إبداء استعداد لأي دعوة تصدر من الولايات المتحدة، وإشارة إلى حزم الدوحة أمتعتها للحضور إلى قمة ”كامب ديفيد“، التي لم يحدد لها زمان، ولعل في المكان مغازلة من ذلك النوع الذي تعودته قطر، واستمرأته مؤخرًا لخطب ود المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، كما يقول مراقبون.

ولا تتوفر تفاصيل حتى الآن عن الاستدارة القطرية المفاجئة، التي وصفها نشطاء سياسيون وإعلاميون بأنها تنكر لما يقوم به أمير الكويت من أجل وضع حد للأزمة التي دخلت شهرها الثامن، دون انفراجة تعيد المياه إلى مجاريها.

ولم يصدر عن الجانب الكويتي لحد الساعة أي تصريح حول الرؤية الأحادية لقطر من مبادرة أمير الكويت، التي لم يعلن فشلها، بل ظل التأييد الدبلوماسي الإقليمي والدولي لها يؤكد على ألسنة المسؤولين العرب والغربيين.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي التقطوا التصريح القطري الجديد، واحتل هاشتاغ ”قطر تنكر جهود أمير الكويت“ قائمة الوسومات على موقع ”تويتر“، في رفض لإنهاء الوساطة الكويتية قبل أن تحقق أهدافها.

وعلى نفس الهاشتاغ كتب الأكاديمي والكاتب الإماراتي علي النعيمي، ”من تنكر لأهله ووطنه و جيرانه و أشقائه، سيأتي اليوم الذي يتنكر لنفسه.. ما دام الإسرائيلي عزمي بشارة هو الآمر الناهي في الدوحة فالقادم أسوأ“.

ورأى رئيس اللوبي السعودي في الولايات المتحدة سلمان الأنصاري في تصريحات آل ثاني، عدم احترام لأمير الكويت، إذ قال ”وزير خارجية دويلة قطر، يتنكر بكل صفاقة وعدم احترام لجهود سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح“.

وفي المقابل حاولت حسابات قطرية الدفاع عن تصريحات الوزير القطري، مقدمة تفسيرات شتى للمغزى منها، في محاولة للتخفيف من حدة ما اعتبره مراقبون سقطة دبلوماسية ناكرة لمعروف الكويت.

وقدمت مريم آل ثاني إحدى بنات الأسرة الحاكمة في قطر، توضيحًا ضمن تغريدات متعددة، كتبت في إحداها ”الشيخ محمد بن عبدالرحمن: لا توجد مساعٍ (جديدة) (الآن) سوى مساعي الولايات المتحدة، لاسيما ما يرتبط بقمة كامب ديفيد، والقمة لم تتم الدعوة إليها بعد، إذا تمت الدعوة فإن دولة قطر ستحضر، والولايات المتحدة تتواصل معنا فيما يتعلق بالمقترحات لحل الأزمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة