أخبار

الكويت تعلّق على "تصعيد" مانيلا في قضية العمالة الفلبينية
تاريخ النشر: 13 فبراير 2018 14:23 GMT
تاريخ التحديث: 13 فبراير 2018 14:23 GMT

الكويت تعلّق على "تصعيد" مانيلا في قضية العمالة الفلبينية

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح إن هذا التصعيد لن يخدم العلاقة بين بلاده والفلبين.

+A -A
المصدر: ا ف ب

استنكرت الكويت، اليوم الثلاثاء، ما اعتبرته تصعيدًا من قبل مانيلا في قضية عمل الفلبينيين على أراضيها، وذلك غداة إعلان سلطات البلد الآسيوي توسيع الحظر المفروض على عمل رعاياها في الكويت.

وقال وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، في مؤتمر صحافي: ”هذا التصعيد لن يخدم العلاقة بين الكويت والفلبين“.

وأضاف أن ”التعاون للوصول إلى الحقائق بشأن كل تفاصيل الحوادث الفردية المؤسفة، هي التي تساعد على الفهم وعلى التعاون وعلى زيادة العمالة الفلبينية في الكويت“.

ورد وزير الخارجية الكويتي على تصريحات سابقة للرئيس الفلبيني قائلًا: ”نحن نستغرب ونستنكر تصريحات الرئيس الفلبيني، خاصة ونحن على تواصل مع الفلبين على أعلى مستوى.. لشرح كل ظروف العمالة الفلبينية العاملة في الكويت“.

وتابع أن ”الحوادث المنفردة للأسف تحصل، كل نتائج التحقيقات تزود بها الجهات الفلبينية ونحن على تواصل معها“.

وكانت الفلبين وسعت الإثنين الحظر الذي تفرضه على عمل مواطنيها في الكويت، بعد توجيه الرئيس رودريغو دوتيرتي انتقادات حادة للإمارة على خلفية تقارير بتعرض عمال فلبينيين للاستغلال وإساءة المعاملة.

وأعلن وزير العمل الفلبيني سيلفستر بيللو فرض ”حظر تام“ على الوظائف الجديدة في الكويت يشمل الفلبينيين الذين حصلوا على تصاريح عمل، والذين لم يغادروا بعد إلى الكويت، علمًا أن الحظر السابق يمنع الفلبينيين من التقدم للحصول على تصريح للعمل في الكويت.

 ولم تستبعد السلطات إلغاء التصاريح الممنوحة للفلبينيين الذين يعملون حاليًا في الكويت أو العائدين للعمل في الإمارة بموجب عقود عمل جديدة.

وتقول السلطات الفلبينية، إن 252 ألفًا من رعاياها يعملون في الكويت، معظمهم في العمالة المنزلية.

ويعمل أكثر من مليوني فلبيني في منطقة الشرق الأوسط، ويضخون مليارات الدولارات في اقتصاد بلادهم من الأموال التي يرسلونها لأسرهم سنويًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك