تقرير: ما لم ينشره الإعلام القطري عن ندوة خالد العطية في مؤسسة هيرتيغ

تقرير: ما لم ينشره الإعلام القطري عن ندوة خالد العطية في مؤسسة هيرتيغ

المصدر: إرم نيوز

اشتكى وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد العطية، من أن الدول العربية الأربع التي قاطعت قطر في حزيران/ يونيو الماضي لم تترك لها ”أبوابًا خلفية“ تنفذ منها بحثًا عن وساطات وتسويات.

جاء ذلك في الندوة التي عقدتها له مؤسسة هيرتيغ الأمريكية في واشنطن، يوم أمس الإثنين، وحضرها عدد من المسؤولين القطريين الذين يرافقونه.

 الأبواب الخلفية والجانبية

وقال العطية، إن هذه أول مشكلة في التاريخ تحصل لدولة ولا تكون لديها ”أبواب خلفية وجانبية“ للمناورة، حيث سأله المحاور، الذي قال إنه سبق وخدم مع الجيش الأمريكي في قاعدة العديد القطرية، ضاحكًا: ”أنتم في قطر متمرسون باستخدام الأبواب الخلفية التي كان منحكم إياها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في التعامل مع المنظمات الموصوفة بالإرهاب“. فأجاب العطية: نعم كانت لدينا العديد من تلك الأبواب الجانبية مع حماس وغيرها.

 ترامب له موقف

شكوى أخرى كررها العطية مرتين بقوله، إن ”الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان بإمكانه أن ينهي أزمة قطر بمجرد أن يرفع التلفون. ونحن في قطر يمكن أن نناقش أي شيء“.

تلفزيون آر تي، وهو ينقل هذه الملاحظة على لسان نائب رئيس الوزراء القطري، استذكر أن ترامب أعرب مرارًا عن قناعاته بأن قطر عليها شواهد كافية ومؤكدة بخصوص دعمها ورعايتها للإرهاب، مطالبًا إياها بالعمل على معالجة ذلك، وملزمًا إياها بمذكرة تفاهم مشتركة جرى التوقيع عليها العام الماضي.

 كيف ستشغل قطر الصغيرة كل هذه الأسلحة ؟

وقد سئل العطية كيف ستتدبر قطر أمورها في تشغيل كل صفقات الأسلحة والطائرات التي تشتريها الآن، حيث تسعى لابتياع حوالي 100 طائرة فضلًا عن صواريخ روسية، وتجهيزات أخرى تحتاج إلى مشغلين وفنيين وصيانة، فأجاب ضاحكًا: ”الواحد منّا في قطر يعادل مائة شخص ”.

”العديد“ تتحول إلى قاعدة دائمة ومدينة سكنية للأمريكان

وفي حديثه عن قرار اتخذته قطر وبدأت تنفيذه بتحول قاعدة العديد إلى قاعدة أمريكية دائمة تأخذ  شكل مدينة عسكرية متكاملة تحوي مساكن لعائلات الجنود القدامى الـ 10 آلاف والآخرين الجدد الذين سينضمون إليها بعد إنشاء قاعدة بحرية للأسطول الأمريكي، قال العطية، إن هذا القرار أدرجته القيادة القطرية في أجندتها حتى عام 2040، وإنها بذلك ”لا يهمّها ما يمكن أن يقوله عنها جيرانها والآخرون“.

 عضلات الجيران

أما الذي لم تنشره قناة الجزيرة أيضًا من حديث العطية بالندوة قوله: ما نريده من هذه الأسلحة هو أن تكون لنا عضلات مثل كل دول العالم. نحن محاطون بدول كبيرة لها عضلاتها، وحتى إن لم يستهدفوننا فهم بمجرد أن يتحركوا فإن عضلاتهم تضغط علينا. ولذلك نتسلح. منهيًا الندوة بالقول: نحن في قطر قوم خشنون أشداء، لكننا مستعدون للتفاوض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com