بعد اجتماع طارئ.. مشروع قرار لـ“التعاون الإسلامي“ يُدين إيران

بعد اجتماع طارئ.. مشروع قرار لـ“التعاون الإسلامي“ يُدين إيران

المصدر: الأناضول

أدان الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة ”التعاون الإسلامي“، ”تدخل“ إيران في بعض بلدان المنطقة، واستمرار ”تزويدها“ الحوثيين بالسلاح.

وجاء ذلك في مشروع قرار، صدر يوم الأحد، عن الاجتماع الذي عُقد في مدينة جدة، غرب السعودية، بشأن إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخًا باليستيًا باتجاه الرياض في يوم 19 من شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية ”واس“، قرَّر الاجتماع ”الإدانة بأشد العبارات لميليشيات الحوثي التابعة لإيران لإطلاقها صاروخًا باليستيًا إيراني الصُّنع على مدينة الرياض بوصفه اعتداءً على السعودية ودليلًا على رفض ميليشيات الحوثي التابعة لإيران الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته“.

وأدان الاجتماع أيضًا ”تدخل إيران في بعض بلدان المنطقة“، داعيًا إياها إلى ”الكف عن السياسات التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية، والمذهبية، والامتناع عن دعم وتمويل الجماعات الإرهابية“.

وأكد الاجتماع ”دعم ومساندة الدول الأعضاء للسعودية في مواجهة الإرهاب، وضد كـل مـن يحاول المساس بأمنها، كما أكد أهمية المساعي الرامية للوصول إلى حلٍ سياسيٍ شاملٍ ينهي كل أشكال التدخل الخارجي، ويضع حدًا لمعاناة الشعب اليمني“.

وطلب الاجتماع من الأمين العام لمنظمة ”اتخاذ جميع التدابير لتنفيذ هذا القرار، وإبلاغه إلى الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية، وإعداد تقرير بشأنه للاجتماع الوزاري المقبل“.

ووفق اللوائح الداخلية للمنظمة، ترفع نتائج الاجتماعات الطارئة مشروع القرار، إلى اجتماع المجلس التنفيذي العادي على مستوى الوزراء ليتحوّل إلى قرار.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي ترأس الاجتماع، خلال كلمة له، إن ”إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية من اليمن تجاوز عددها الـ 300، وتعرّضت لها مختلف مناطق المملكة، ما يؤكد مجددًا استمرار النظام الإيراني في نهجه العدواني المتمثل في دعمه للإرهاب، وتدخلاته السافرة في شؤون دول المنطقة“.

ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، خلال كلمته بافتتاح الاجتماع، إلى اتخاذ ”إجراءات صارمة ورادعة لا تقف عند الإدانة والاستنكار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com