أمير قطر يستقبل وزير الحرس الوطني السعودي

أمير قطر يستقبل وزير الحرس الوطني ا...

تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني يبحث مع متعب بن عبد الله بن عبد العزيز سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في شتى المجالات.

الدوحة- استقبل أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني في قصر البحر بالعاصمة الدوحة، الثلاثاء، الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني السعودي.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن ”الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وصل إلى الدوحة قبل ظهر اليوم في زيارة قصيرة للبلاد“.

وأوضحت أنه كان في استقباله لدى وصوله، جوعان بن حمد آل ثاني، وحمزة بن سعيد العوافي القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى قطر .

من جانبها قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن وزير الحرس الوطني السعودي تبادل مع أمير قطر الأحاديث الودية، وبحث معه سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات.

وتأتي زيارة وزير الحرس الوطني السعودي ونجل العاهل السعودي بعد بدء تقارب بين السعودية وقطر في الفترة الأخيرة.

وبحث تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر هاتفيا في 1 آب/أغسطس الجاري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود آخر مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والجهود المبذولة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي.

وجاء هذا الاتصال بعد 10 أيام من قمة سعودية قطرية في جدة كانت الأولى أيضا منذ أزمة سحب السفراء، وتم خلالها بحث الأوضاع في غزة.

وزار أمير قطر مدينة جدة، غربي السعودية، الشهر الماضي، في زيارة استمرت عدة ساعات، التقى خلالها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث جرى ”خلال اللقاء تناول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث ومستجدات وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في فلسطين، لاسيما قطاع غزة“.

وكان هذا اللقاء الأول من نوعه بين الزعيمين منذ اللقاء الذي جمعهما في 23 تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، في الرياض، بحضور أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، والذي وقع خلاله أمير قطر على وثيقة الرياض.

وبعد نحو أربعة شهور من هذا اللقاء، أعلنت ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر في 5 آذار /مارس الماضي، وبررت قرارها بعدم التزام قطر باتفاق الرياض المبرم في 23 تشرين ثاني /نوفمبر الماضي.

ويقضي اتفاق الرياض بـ“الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر“.

وبعد وساطة كويتية، أعلن وزراء خارجية دول الخليج، في 17 نيسان /أبريل الماضي، موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض، على أمل إنهاء الأزمة الخليجية.

وكانت مبادلة أمير قطر التهاني الهاتفية بحلول شهر رمضان مع العاهل السعودي أثارت تكهنات بقرب إنهاء الأزمة الخليجية.

وكانت التهاني الهاتفية بين الزعيمين الخليجيين، هي أول تواصل مباشر بينهما يتم الإعلان عنه منذ أزمة سحب السفراء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com