تفاصيل الاعتراض القطري للطائرات الإماراتية.. وهذا سبب نفي الاتحاد وفلاي دبي والعربية – إرم نيوز‬‎

تفاصيل الاعتراض القطري للطائرات الإماراتية.. وهذا سبب نفي الاتحاد وفلاي دبي والعربية

تفاصيل الاعتراض القطري للطائرات الإماراتية.. وهذا سبب نفي الاتحاد وفلاي دبي والعربية
Four British Eurofighter Typhoons from the Royal Air Force arrive at Bodoe Main Air Station on the first day of the NATO Arctic Challenge Exercise, May 25, 2015. REUTERS/Thorbjoern Kjosvold/Norwegian Armed Forces/Handout/NTB Scanpix ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. NORWAY OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN NORWAY. NO COMMERCIAL SALES. - GF10000107307

المصدر: إرم نيوز

كشفت رسالة بعثتها الإمارات إلى مجلس الأمن تفاصيل اعتراض مقاتلات حربية قطرية لطائرتين إماراتيتين، والنداء على 3 طائرات أخرى بحجة اختراقها للأجواء الإقليمية القطرية.

وتوضح الرسالة التي حصل عليها ”إرم نيوز“ من مصدر دبلوماسي بالأمم المتحدة معلومات دقيقة عن الطائرات المذكورة ونوعيتها، ومكان إقلاعها ووجهتها المقصودة، إضافة إلى تسلسل الأحداث المتعلقة بواقعة الاعتراض.

وتكشف الرسالة أن جميع هذه الطائرات لا تتبع للشركات التجارية الإماراتية: الاتحاد للطيران، وطيران الإمارات، وغيرها، وهو ما يتسق مع ما نقل عن متحدثين باسم بعض هذه الشركات، من أن أيًا من طائرات شركاتهم لم تتعرض لاعتراض قطري.

في المقابل تبين الرسالة أن الطائرات المعنية بالاعتراض هي طائرات خاصة، حلقت من مطارات الطيران الخاص، وليس من المطارات الدولية في الإمارات.

وحول الطائرتين المدنيتين اللتين تم اعتراضهما تبين الرسالة أن الطائرة الأولى من نوع الكاسا CN-235  رقم 812، وأقلعت من مطار الريف بأبوظبي على خط سير الإمارات البحرين، وبعد دقائق من خروجها المجال الجوي الإماراتي كانت طائرتان قطريتان من نوع ميراج 2000 مسلحتان قد أقلعتا من قاعدة العديد الجوية تحملان رمز التعريف 2341 و2340 لاعتراضها.

ووفقًا للرسالة فقد طالبت المقاتلتان القطريتان الطائرة بالابتعاد عن المياه الإقليمية القطرية، وحينها تم اعتراضها وهي في المجال الجوي البحريني وفي المياه الإقليمية الدولية.

واقتربت المقاتلتان القطريتان من الطائرة بمسافة 100 قدم مما يؤثر بشكل خطير على الملاحة الجوية وفقًا للرسالة.

وتقول الرسالة إن قائد الطائرة تمكن من تسجيل رقم المقاتلة القطرية التي تحمل رقم QA96  وتوثيق ذلك عن طريق تصوير فيديو، بينما استمرت المقاتلتان بالمناورة حول الطائرة بشكل خطير ودفعها للاتجاه شمالًا لمسافة أبعد من المياه القطرية، لكن ذلك لم يمنع المقاتلتين القطريتين من الاستمرار بالمناورة حول الطائرة لفترة زمنية.

وتذكر الرسالة أن الطائرة الثانية الكاسا CN235 رقم 813 قامت بالإقلاع من مطار الريف أيضًا على خط سير الإمارات- الأردن، واعترضت أيضًا من قبل المقاتلات القطرية وهي في المجال الجوي البحريني وفي المياه الإقليمية الدولية، واقتربت منها المقاتلات بمسافة أقل من 1 ميل بحري، واستمرت في المناورة لدفعها شمالًا في الاعتراض 17 دقيقة.

وقالت الرسالة إن مراجعة البيانات المتوفرة أكدت أن حادثة الاعتراض تم التخطيط لها من قطر بشكل مسبق، وتبين نية النظام القطري وسعيه لتصعيد الموقف، خاصة في ظل المقاطعة.

وتظهر الرسالة أن 3 طائرات إماراتية أخرى تلقت نداء من سلاح الجو القطري بالابتعاد عن المياه الإقليمية القطرية، رغم أنها لم تخترقها.

وبحسب الرسالة قام سلاح الجو القطري بالنداء على الطائرة المدنية الإماراتية من نوع الـC-130، بعد أن أقلعت من مطار الريف على خط سير الإمارات- البحرين، وذلك أثناء الهبوط واقترابها النهائي من قاعدة عيسى الجوية بالبحرين، ووجهها بالانعطاف يمينًا في اتجاه الشمال، وعندها قام قائد الطائرة بالتواصل مع المسيطر الجوي البحريني وإعلامه بالحادثة، حيث أكد له الأخير بأنه داخل المجال الجوي البحريني، وكذلك قام قائد الطائرة من التأكد من موقعه عن طريق عدادات الطائرة، حيث كان يبعد 12 ميلًا بحريًا عن القاعدة البحرية التي هبط فيها في النهاية.

وتعرض الرسالة واقعة نداء ثانية؛ إذ أقعلت طائرة الأفانتي رقم 1207 من مطار البطين على خط سير الإمارات- حائل – القاهرة، وبعد قيام قائد الطائرة بالدخول في المجال الجوي البحريني أعلمه المسيطر الجوي البحريني بقيام المقاتلات القطرية باعتراض طائرة الكاسا السابقة ووجهه بتغيير اتجاهه درجة اليمين، في اتجاه الشمال للابتعاد عن المياه الإقليمية القطرية بشكل أكبر، لكن الصور الرادارية بينت أن المقاتلات القطرية كانت في هذا الوقت في رحلة العودة لقاعدة العديد الجوية، حيث واصلت الطائرة الإماراتية رحلتها إلى الوجهة المحددة سلفًا.

وعرضت الرسالة بشكل مماثل حالة طائرة الـC- 17  الإماراتية التي أقلعت من مطار الريف على خط سير الإمارات- البحرين، وأعلم قائد الطائرة بعد دخوله المجال البحريني من طرف المسيطر البحريني بتعديل اتجاه الطائرة 310 درجات لتفادي الأجواء القطرية كإجراء احترازي نتيجة للاعتراض الجوي السابق، وذلك بعد قيام المسيطر الجوي القطري بالنداء على الطائرة بالابتعاد عن المياه الإقليمية القطرية، حيث قام قائد الطائرة بإعلام المسيطر الجوي البحريني الذي وجه قائد الطائرة مرة أخرى 10 درجات لليمين في اتجاه الشمال، وواصلت الطائرة رحلتها إلى وجهتها المخططة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com