السعودية تفرض مراجعة أمنية قبل تعيين الأئمة والمؤذنين

السعودية تفرض مراجعة أمنية قبل تعيين الأئمة والمؤذنين

الرياض – كشفت مصادر عن أن وزارة الداخلية السعودية، أصدرت توجيهات جديدة تشدد على عدم تعيين الأئمة والمؤذنين إلا بعد أن يجتازوا ”مسحاً أمنياً“.

ونقلت صحيفة ”الحياة“ اللندنية اليوم، عن المصادر قولها إن الخطوة تهدف لزيادة المعايير والشروط النوعية للكفاءة التي يجب أن تتوافر في الأئمة والمؤذنين، ولاسيما خطباء الجوامع الكبيرة التي تقام فيها صلاة الجمعة، ويتاح للخطيب فيها التأثير في جمهور عريض من العامة.

وأكد أن وزارة الداخلية أبلغت وزارة الشؤون الإسلامية أخيراً، بأهمية التشديد على مديري أفرعها في مختلف المناطق بعدم التعيين على وظيفتي ”إمام“و“مؤذن“ إلا بعد إجراء المسح الأمني اللازم.

ووجّهت وزارة الشؤون الإسلامية خطابات إلى أفرعها في المناطق والإدارات العامة للأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد، باعتماد إجراء المسح الأمني لمن يرغب الفرع والإدارات التابعة له في تعيينهم بوظائف الأئمة والمؤذنين، وذلك من طريق إمارات المناطق.

وكانت وزارة الأوقاف السعودية قررت مؤخراً فصل عدد من الخطباء الذين قالت إنهم ”سيسوا منبر خطبة الجمعة، وحولوا خطبهم إلى نشرة سياسية“.

وقال وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد لشؤون المساجد عبد المحسن آل الشيخ ـ إن الوزارة رصدت من 25 إلى 30

خطيباً، جنحوا للسياسة في خطب الجمعة -وفق قوله-.

وقال آل الشيخ إن بعض الخطباء يستغلون الخطبة في أمور تتعلق بالسياسة، وليس لها علاقة بالشرع، وإنما تكون ”نشرة سياسية“ تذكر على المنبر.

واعتبر أن ”الناس لا يحتاجون لمثل هذا، وإنما يحتاجون إلى المواعظ من القرآن والسنة، وما ينفعهم في أمور دينهم، ولكن ذلك لا يعني ألا يتكلموا عن الواقع، ولكن يربطونه بتأصيلات شرعية، ولا يدخلون بشيء من السياسات أو التحزبات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة