تركيا تحرج قطر بالقول إن أردوغان حمى الأمير تميم ونظامه من السقوط

تركيا تحرج قطر بالقول إن أردوغان حمى الأمير تميم ونظامه من السقوط

المصدر: إرم نيوز

عممت ثلاث صحف تركية، يوم الثلاثاء، رسالة سياسية باللغة الإنجليزية، يراد توصيلها للخارج، مفادها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو الذي أنقذ النظام القطري من السقوط، وحمى الشيخ تميم من محاولة انقلابية.

جاء ذلك من خلال استخدام أردوغان، لقوات خاصة رابطت حول قصر الأمير تميم بن حمد، بعد معلومات عن محاولة انقلابية تستهدف قتله والإطاحة بالنظام.

هذه الرسالة السياسية شديدة الإحراج لأمير قطر، الذي قالت الرواية التركية، إنه استنجد هاتفيًا بالرئيس أردوغان، تزامنت مع وصول دفعة جديدة من القوات التركية إلى أنقرة.

ونقلت قناة ”الجزيرة “ باللغة الإنجليزية بدورها على لسان الكاتب التركي علي باكير، وصفه تعزيز الوجود والقاعدة العسكرية في قطر، بأنه بناءً على طلب الدوحة، ومن أجل حمايتها، وهي تخضع لمقاطعة عربية في نطاق محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه المالية والإعلامية. ورجح الكاتب التركي أن تطول أزمة قطر الحالية؛ التي وجدت فيها الدوحة ما تتصور أنه الحماية العسكرية من طرف تركيا، والحماية الاقتصادية من طرف إيران ، بحسب وصفه.

الرسالة التركية في ثلاث صحف

في موضوع الرسالة الإعلامية التركية، عن استنجاد الأمير تميم بالرئيس التركي، أكدت ”صحيفة ديلي صباح“ التركية ( باللغة الإنجليزية ) أن الجيش التركي تدخل بتعليمات مباشرة من الرئيس رجب طيب أردوغان، لحماية أمير قطر من انقلاب سياسي، وأسهم في حفظ الاستقرار بالدوحة.

ونقلت الصحيفة عن الكاتب التركي -المعروف بصلاته مع المسؤولين- محمد أجيت أن نحو 200 جندي تركي تلقوا أمرًا، في شهر حزيران/ يونيو الماضي، بحماية مقر إقامة الأمير القطري خلال الليل، تحسبًا لاغتياله أو الإطاحة به.

ونسب أجيت هذه المعلومات إلى عضو في الحكومة التركية قال: إنّ طائرات سلاح الجو التركي وضعت في حالة استنفار خلال الليل أيضًا، بعد اتصال أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالأمير القطري، مضيفًا أنّ تميم طلب من أنقرة التحرّك، وحماية قصر الحكم من المحاولة الانقلابية.

صحيفة ”يني شفق“ و مجلة ”يارتسيك حياة“ التركيتان ، نشرتا -أيضًا- هذه المعلومات، واستذكرتا أنه في شهر حزيران الماضي ،أيضًا، أقرّ البرلمان التركي -على عَجَل- قانونًا يسمح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com