اجتماع قبائل قحطان على الحدود السعودية القطرية يثير قلق الدوحة ”فيديو وصور“ – إرم نيوز‬‎

اجتماع قبائل قحطان على الحدود السعودية القطرية يثير قلق الدوحة ”فيديو وصور“

اجتماع قبائل قحطان على الحدود السعودية القطرية يثير قلق الدوحة ”فيديو وصور“

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

أثار اجتماع قبلي ضخم عقدته قبائل عربية كبيرة في منطقة قريبة من الحدود السعودية القطرية، مخاوف حكام الدوحة من الهدف الذي قصده منظمو الاجتماع بجمع عدد كبير من شيوخ وأبناء القبائل في هذا المنطقة الجغرافية.

ولبّى الآلاف من أبناء القبائل وشيوخها، يوم الجمعة، دعوة شيوخ قبيلة قحطان لاجتماع طارئ لأفراد القبيلة، على خلفية سحب الجنسية القطرية من شيخ شمل قبيلة بني هاجر، الشيخ شافي بن ناصر آل شافي، والحجز على ممتلكاته.

وأقلق الاجتماع فور بدء توافد أبناء القبائل عليه، الدوحة بالفعل، وهو ما ظهر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي حاول الكثير من الحسابات الوهمية عليها التقليل من قيمته وتأثيره قبل أن تغيّر لهجتها فجأة بالتزامن مع تقارير إعلامية قطرية بدت متوجسة من الاجتماع.

وزاد من حدة القلق القطري، مشاركة الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في الاجتماع، وإلقاؤه كلمة شديدة اللهجة ضد أبناء عمّه الحاكمين حالياً للدوحة مهدداً إياهم في حال استمروا باتباع السياسة الحالية التي أغضبت دول الخليج وتسبّبت بانقسام حاد داخل البلد الخليجي الصغير والثري.

وقال الشيخ سلطان في خطابه الموجّه لفرع الأسرة الحاكم للدوحة:“نحن هنا لنقول جميعًا إننا نحن المؤسسون، ونحن الذين سنطهّر قطر من رجسها كما فعل أجدادنا في الوجبة، الخبر ما سترون وليس ما تسمعون“.

وانعكست تلك اللهجة في الاجتماع، والعدد الكبير لأبناء وشيوخ القبائل الذي حضروا مبكراً، على تغطية وسائل الإعلام القطرية أو التي تمولها الدوحة وتبث وتنشر من دول مختلفة، بينها لندن وإسطنبول.

وقال موقع ”وطن“ الإخباري في حديثه عن الاجتماع إنه ”أكبر تحشيد للقبائل لدعوة المواطنين القطريين المنتمين لها ببدء (الثورة) وإحداث قلاقل وبلبلة وأعمال شغب داخل وعلى جانب الحدود القطرية مع السعودية“.

فيما فسّر أحد الحسابات الموالية لقطر على موقع ”تويتر“، خطاب الشيخ سلطان تجاه حكام بلاده عندما قال موجهاً كلامه لهم:“إن الخبر ما سترون لا ما ستسمعون!“ على أنه يحتمل سيناريوهين، الأول هو ضربة عسكرية مفاجئة لقطر، والثاني تدبير انقلاب عسكري مفاجئ في قطر.

وتتفق المخاوف القطرية من اجتماع القبائل الضخم الذي سبقه اجتماع مماثل في سبتمبر/أيلول الماضي، مع الفتور الذي بدأت دول المقاطعة الأربع تتعامل به مع الأزمة الخليجية والذي وصل حد وصف وليّ العهد السعودي لها في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ”صغيرة جدًا جدًا ”.

وأعلنت السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، في 5 يونيو/حزيران الماضي، مقاطعة قطر احتجاجاً على سياستها الخارجية الداعمة للإرهاب، وإثارة القلاقل والفوضى في المنطقة، قبل أن تتشكل نواة معارضة قطرية في الداخل والخارج تضم عدداً من أفراد الأسرة الحاكمة للدوحة وشيوخ وأبناء كثير من القبائل التي تمتد مناطق سكنها في عدة دول خليجية.


للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com