مبادرة برلمانية تدعو إلى “المصالحة الوطنية” في الكويت

مبادرة برلمانية تدعو إلى “المصالحة الوطنية” في الكويت

كشف النائب الكويتي عبد الله فهاد عن مبادرة لدعم المسؤولية في الكويت تحت شعار “المصالحة الوطنية” قد يوقع عليها أكثر من 17 نائبًا تهدف إلى تحقيق التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وأكد في تصريح نقلته صحيفة “الرأي” الكويتية أن “المبادرة سيعلن عنها خلال الأيام المقبلة من خلال بيان رسمي، وأن هناك تحركًا محمودًا لإصدار بيان يسبق أي لقاء بالمراجع العليا أو رئيس الوزراء”.

وقال: “ندعم الخطوات المسؤولة التي تسعى إلى توحيد الكلمة والتفاهم حول المرحلة المقبلة، لا سيما وأن هناك ملفات يجب أن تطوى لتعزيز الجبهة الداخلية، حسب ما نص عليه خطاب أمير البلاد في افتتاح دور الانعقاد الثاني لمجلس الأمة”.

ودعا فهاد إلى أن “يكون عنوان المرحلة المقبلة هو المصالحة الوطنية، وأن ترد المظالم إلى أهلها”، مطالبًا بإغلاق ملف سحب الجنسيات، بالإضافة إلى التركيز على خطاب اللحمة الشعبية والوحدة الوطنية، وهو الخطاب الذي يجب أن يكون طاغيًا خلال الفترة المقبلة”.

وقال فهاد إن “المطلوب في التشكيل الوزاري عدم عودة وزراء التأزيم، وهم معروفون وتحديدًا من هُددوا بالاستجواب أكثر من مرة وكان تعاملهم مع المؤسسة التشريعية غير جيد”.

وكان عدد من النواب قد أطلقوا تصريحات تستعجل تشكيل الحكومة الجديدة، لعدم وجود مبرر للتأخير، وطالب النواب باختيار وزراء أكفاء، مع تجنب المحاصصة واستبعاد عناصر التأزيم من هذا التشكيل.

ورحبّت النائب صفاء الهاشم بما تردّد عن نية رئيس الوزراء “اختيار تشكيلة حكومية توازن بين الوضعين الإقليمي والمحلي” واعتبرتها “خطوة مباركة”، مطالبة بإبعاد المرشحين المحسوبين على الإخوان المسلمين.

وخاطبت رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك الصباح بالقول: “اقطع دابر الشر وخطوة مباركة، واعقلها وتوكل وشكّل حكومتك ونحن معك”.