اتفاق في “ملتقى أبوظبي الاستراتيجي” بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران

اتفاق في “ملتقى أبوظبي الاستراتيجي” بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران

كشف الأكاديمي الأمريكي البارز، إد روجرز، أن الكونغرس الأمريكي يخطط حاليًا لفرض عقوبات جديدة على إيران وتحديدًا على الحرس الثوري الإيراني.

وشدد إد روجرز، الذي كان يشغل في السابق منصب مساعد كبير موظفي البيت الأبيض، على أن عقوبات الكونغرس المنتظرة ضد إيران ستكون “صارمة ونافذة سواء قبلها الرئيس ترامب أم رفضها”.

وأوضح، ضمن جلسة نقاشية في “ملتقى أبوظبي الاستراتيجي 4″ بعنوان “السياسات الأمريكية في الخليج.. قيادة مضطربة”، أن واشنطن تعتبر المملكة العربية السعودية “حليفًا استراتيجيًا لها”، مشيرًا إلى أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي “يحظى باحترام كبير في واشنطن”.

وجاءت آراء روجرز، ضمن حزمة توقعات اتفقت على إمكانية فرض عقوبات أمريكية جديدة على إيران على خلفية برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وشعور الإدارة الأمريكية الجديدة بأن الاتفاق النووي مع طهران كان مختلًا، ويحتاج إلى إعادة نظر، أو التعامل معه في سياق مختلف يأخذ بعين الاعتبار السياسة التي تنتهجها إيران في المنطقة.

وفي هذا السياق قال الأكاديمي الأمريكي جيمس ليندسي، مدير الدراسات، وأستاذ كرسي موريس جرينبرج بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، ضمن الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني لملتقى أبوظبي الاستراتيجي، إن التعامل مع إيران في ظل خروقاتها للاتفاق الأمريكي يمثل “تحديًا أساسيًا لإدارة ترامب”.

وأكد جيمس، أن قلق حلفاء واشنطن في منطقة الخليج وغيرها حول العالم “مبرر جدًا”، خاصة في ظل تضارب مواقف الإدارة الأمريكية الحالية والذي يرجع في الأساس إلى كثرة تغريدات الرئيس ترامب على تويتر.

الراشد: ترامب أنهى التطبيع الأمريكي مع طهران

وكانت ذات الجلسة قد شهدت مداخلة للإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد،  تطرق فيها لمحددات السياسة الأمريكية في المنطقة، قائلًا إن “مكافحة الإرهاب أصبحت عاملًا مهمًا في حسم السياسة الخارجية الأمريكية”.

وأكد الراشد، أن “أهم ما يميز الإدارة الأمريكية الحالية، هو كون الرئيس دونالد ترامب، قد أنهى سياسة التطبيع الأمريكي مع إيران، والتي أرساها سلفه بارك أوباما”.

ولفت الإعلامي السعودي، ومدير قناة العربية سابقًا، إلى أن على الولايات المتحدة الأمريكية وصناع القرار فيها إدراك حقيقة ماثلة للعيان، مفادها أن “التحالف القطري الإيراني، والتقاء الدوحة مع حزب الله الإرهابي في لبنان، يمثلان تهديدًا للمصالح الأمريكية في المنطقة.”

وشدد عبد الرحمن الراشد، على أن “قطر تحاول منذ بعض الوقت التشويش على العلاقات الأمريكية الخليجية”، واصفًا هذا المسعى بـ”اليائس”، مؤكدًا أن “الدوحة خسرت حرب التشويش هذه”.

وأوضح الراشد، أن “من يعرف مستويات العلاقات الأمريكية الخليجية، يدرك أكثر من غيره أن قطر لا تعدو كونها مجرد رقم صغير في المعادلة، وليست ذات تأثير”.