قرقاش: وثائق بن لادن تدين قطر

قرقاش: وثائق بن لادن تدين قطر

المصدر: فريق التحرير

ألمح وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش إلى أن وثائق زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن المفرج عنها من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ”السي أي إي“ مؤخرا قد تدين قطر بمساندة التطرف والإرهاب.

وقال قرقاش في تغريدات على حسابه بموقع ”تويتر“ ”كراّس بن لادن بخط يده مهم لمعرفة مواقف التطرف والإرهاب، وتقاطع المواقف مع توجهات الشقيق المرتبك واضح ومقلق، أزمة قطر هي عن التطرف والإرهاب“.

وأضاف المسؤول الإماراتي في تغريدة أخرى ”أوراق أسامة بن لادن بخط يده تؤكد العديد من الافتراضات، فهو يدعم ”الجزيرة“ في تبني الثورات ويعوّل على القرضاوي في ليبيا ويريد الفوضى للبحرين“، في إشارة إلى تقاطع ذلك مع سياسة قطر في هذين البلدين.

وكشفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الأربعاء الماضي عن 470 ألف ملف لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، كانت قد حصلت عليها أثناء الإنزال الذي نفذته قوات استخبارات البحرية الأمريكية  العام 2011 على مجمع بن لادن في باكستان وأدى لمقتله.

وقال بيان للوكالة نشرته على موقعها الإلكتروني: إن “وكالة المخابرات المركزية تكشف للجمهور قرابة 470 ألف ملف إضافي تم الحصول عليها خلال إنزال أيار/مايو 2011، على مجمع أسامة بن لادن في آبوت أباد بباكستان”.

وأضاف البيان أن “مدير الجهاز الاستخباري مايك بومبيو، أمر بالكشف عن هذه الوثائق رغبة منه بالشفافية، لكي يعزز فهم الجمهور عن القاعدة وقائدها السابق”.

وضمت الوثائق الجديدة ملفات متنوعة، بينها تسجيلات مرئية وصوتية وصور وبرامج كمبيوتر، ومن ضمنها وثائق مستنسخة مكتوبة بالعربية.

وطبقًا للبيان، فقد اشتملت الوثائق على “تسجيلات لنجل الزعيم السابق للقاعدة حمزة بن لادن، و79 ألف ملف صوتي، و10 آلاف تسجيل مرئي، و18 ألف وثيقة تخص أسامة بن لادن بينها يومياته”.

كما احتوت حزمة الوثائق على “استعدادات القاعدة للاحتفاء بالذكرى العاشرة لعملية 11 أيلول/سبتمبر 2001، ومحاولات التنظيم لاستغلال الصحوة العربية لصالح الجهاد العالمي”، في إشارة إلى الربيع العربي دون تحديد عدد تلك الوثائق.

كذلك كشفت الوثائق عن “محاولات بن لادن المحافظة على وحدة الجماعة بين أنصارها، رغم الخلافات حول التكتيك والطريقة”.

وأصدر الكونغرس الأمريكي قانون التفويض الاستخباري العام 2014، الذي يوجه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية بإجراء مراجعة مستمرة لوثائق بن لادن، بهدف الكشف عنها تدريجيًا شريطة ألّا يعرّض هذا الأمر الأمن الوطني للبلاد، أو مجرى العمليات الاستخبارية للخطر.

ومنذ 20 أيار/مايو 2015 ، بدأ مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكي، بالكشف عن حزم مختلفة من الوثائق، كان آخرها مطلع كانون الثاني/يناير من العام الجاري.

مواد مقترحة