”موانئ دبي العالمية“ تتجاوز الأزمة وتبرز كنجم في سوق السندات بالخليج

”موانئ دبي العالمية“ تتجاوز الأزمة وتبرز كنجم في سوق السندات بالخليج

المصدر: صدوف نويران- إرم نيوز

حققت سندات شركة موانئ دبي العالمية تشغيل موانئ دبي أرباحًا بنسبة 21% لهذا العام، وارتفع تصنيفها الائتماني بمقدار نقطتين منذ عام 2016.

الشركة المملوكة لإمارة دبي نجت من تباطؤ النمو العالمي ،منذ الأزمة المالية، وبرزت كنجم لامع في سوق سندات منطقة الخليج. وقامت شركة دبي العالمية بتوزيع عوائد الأسهم لهذا العام بما نسبته 21% على المستثمرين ،اعتبارًا من يوم الجمعة، مدعومة باطراد في تحسن مواردها المالية ورفع مستوى تصنيفها الائتماني.

 ويعد أداء الشركة هو الأداء الأفضل بين السندات المقومة بمليار دولار وأكثر ،في ست دول من دول مجلس التعاون الخليجي.

وتجدر الإشارة إلى أن دبي العالمية تبرز في المنطقة ،التي شهدت فيها العديد من الحكومات والشركات تخفيض تصنيفها الائتماني على مدى العامين الماضيين، مع محاولتها للتكيف مع الواقع الجديد لسعر النفط ،الذي يقارب 60 دولارًا للبرميل الواحد.

موانئ دبي العالمية، التي تدير حوالي 80 من المحطات عبر أكثر من 100 دولة من الصين إلى الإكوادور، هي أقل اعتمادًا على أسعار النفط الخام من بعض الشركات الإقليمية الأخرى، واستفادت كثيرًا من انتعاش النمو العالمي هذا العام.

وقال عثمان أحمد مدير عام الاستثمارات في إدارة الأصول في بنك دبي الوطني ومقره في دبي، بأن ديون موانئ دبي العالمية هي ”واحدة من سندات الشركات القليلة الطويلة الأجل خارج المنطقة، مع تعريف ائتماني مستقل وقوي“.

وأضاف: ”تقدم الأوراق المالية للمستثمرين الدوليين فرصة للحصول والتعرف على الأصول الأساسية والمتنوعة لميناء جبل علي من خلال ائتمان عالي الجودة“.

ورفعت وكالة ”فيتش“ في شهر تموز/يوليو التصنيف الائتماني لموانئ دبي العالمية إلى BBB +، أي بثلاث نقاط ،وهي الترقية الثانية خلال العامين الماضيين.

 وأشادت شركة التصنيفات بالتدفق النقدي المستقر للشركة ،والمرونة التي تولدها خطتها للتوسع.

وارتفعت أسهمها في ”ناسداك دبي“ إلى 35% حتى الآن في عام 2017، في أفضل دورة سنوية منذ عام 2013.

ومع ذلك، فإن خطة التوسع في موانئ دبي العالمية، بما في ذلك شراء الشركات الشقيقة ”العالم البحري“ و“بناء سفن الأحواض الجافة العالمية“ عن طريق حقن رأس المال بمبلغ 225 مليون دولار ،يمكن أن يضر بقدرتها على الائتمان.

 وأفادت الشركة في آب/أغسطس الماضي، بأنه تم تسجيل انخفاض بنسبة 2.5% في أرباح النصف الأول من العام بمبلغ 543 مليون دولار ،بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 10% بمبلغ 2.3 مليار دولار.

مبيعات قياسية

وقفزت مبيعات السندات من دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تضم اثنين من أكبر الاقتصادات العربية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى رقم قياسي بقيمة 78.9 مليار دولار هذا العام مع قيام الحكومات الإقليمية بتعزيز الاقتراض لسد العجز في ميزانياتها. وارتفع متوسط أسعار السندات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 1%، طبقًا لمؤشر ”JPMorgan“.

ونما الحجم الإجمالي لدبي العالمية في الربع الثالث من العام بنسبة 13.5% على أساس سنوي، وسوف تعمل الشركة على تحسين تقدير نمو إنتاجيتها الصناعي لدى ”Drewry Maritime“ بنسبة 5.5% بحلول عام 2017، كما جاء في بيان الشركة ،يوم الثلاثاء. وتعمل الشركة حاليًا على وضع خطة لتطوير ميناء جدة في المملكة العربية السعودية ،وتحويله إلى بوابة تجارية لخدمة الأسواق الكبرى.

وقال عثمان أحمد : ”لقد استفادت موانئ دبي العالمية من وجودها العالمي ،وموقعها الثابت في السوق ،إضافة إلى هيكل مساهمتها القوية. وتواصل الشركة إظهار التدفق النقدي المستمر ،وإدارة ميزانيتها العمومية المحافظة.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة