تقرير: هكذا ”تتذاكى“ قطر في تبريرها للعلاقة مع المنظمات الإرهابية

تقرير: هكذا ”تتذاكى“ قطر في تبريرها للعلاقة مع المنظمات الإرهابية

المصدر: إرم نيوز

وصفت نشرة ”تريس زريهن“ الاستخبارية الفرنسية الدور الذي تلعبه قطر وهي تتعاون مع إيران و الولايات المتحدة الأمريكية في نفس الوقت، أنه يُمثل ازدواجية مُريبة تشكل خطراً مؤكداً على أمريكا ودول الخليج ينبغي تعقّبه وعزله.

وعرضت النشرة على موقعها الإخباري نموذجاً على ذلك في اللقاء الأخير في الدوحة بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وأمير قطر، ووزير خارجيتها.

الدوحة مقهى رصيف للإرهابيين.

وقالت النشرة إن قطر ”تتذاكى“ على دول العالم بما في ذلك أمريكا وأوروبا، وتحاول إقناعها أنها تُشكل قناة سرّية للتباحث وعقد صفقات سرية مع التنظيمات الإرهابية التي منحتها قطر مقراً وتمويلاً غامضاً، مثل طالبان والإخوان المسلمين والقاعدة.

وشبهّت النشرة الدوحة أنها مثل ”مقهى الرصيف“ للجواسيس والمتطرفين، الذي كان ظهر في فيلم كازابلانكا العام 1942. فأنت ترى في الدوحة قادة وممثلين لتنظيمات إرهابية عديدة يتحركون بحرية ويتلقون الدعم لأهداف خفيّة، يبررها النظام القطري بأنها خدمة للمخابرات والإدارات الدولية عندما تريد أن تعقد صفقات سريّة مع هذه التنظيمات.

وأضافت النشرة أن هذا التبرير الذي كانت تقدمه الدوحة في السابق لم يعد الآن مقنعاً ومقبولاً، ولا يكفي لتفسير كل هذا التمويل والرعاية الإعلامية التي يُقدمها النظام القطري للإرهاب، وتعرفه أجهزة المخابرات الدولية.

المخابرات الأمريكية تعرف التفاصيل.

وكان وزير الدفاع ومدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ليون بانيتا قال، الأسبوع الماضي، إن ”قطر لديها تاريخ معروف في دعم الإرهاب“. وأضاف:“بصراحة لدى قطر سجل مختلط بشكل مريب، ونعرف أنهم يقدمون الدعم المالي لعناصر من القاعدة وطالبان والإخوان المسلمين، مضيفاً أنه حان الوقت لفرز المواقف بشكل وواضح وقاطع“.

سلة الإرهاب القطرية المتنوعة.

كما نقلت شبكة فويس أوف أمريكا، بالإنجليزية، عن المحلل المتخصص بشؤون الخليج في واشنطن ثيودور كاراسيك قناعته أن قطر تغيّر الآن ”سلّتها المتنوعة في دعم الإرهاب“ وذلك بالتعاون مع تركيا . مضيفاً أنها كانت في السابق تزود داعش والقاعدة في ليبيا وسوريا بالأسلحة، أما الآن فإنها تمول وترعى إرهابيي التنظيمين وهما يغادران سوريا وليبيا إلى مواقع جغرافية جديدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com