صحيفة أمريكية تكشف تورط إيران بهجوم دار الضيافة في قندهار

صحيفة أمريكية تكشف تورط إيران بهجوم دار الضيافة في قندهار

المصدر: طهران- إرم نيوز

كشفت صحيفة ”ديلي كولر Daily Caller“ الأمريكية، يوم الجمعة، في تقرير لها، عن تورط إيران والملا محمد رسول ،الذي أعلن انشقاقه عن حركة طالبان في أفغانستان، عقب مقتل مؤسسها الملا عمر، في الهجوم الذي وقع في الـ10 من كانون الثاني / يناير 2017، وأدى إلى وفاة السفير الإماراتي لدى أفغانستان جمعة الكعبي ،متأثرًا بجراحه بعد شهر من الهجوم.

وقالت الصحيفة في تقريرها :“إنه كان لكل من إيران ورسول دوافع للهجوم على قندهار، من بينها ضرب الدور الإنساني الذي تقوم به الإمارات في أفغانستان“.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن ”الانفجار كان بقنبلة متطورة وانفجرت بثلاث مقطورات عسكرية من طراز آر إس إكس-تي أن تي، حيث  كانت مخبأة قبل أيام في الأثاث بعد تهريبه من عدة حواجز أمنية، على فترات متفرقة، ما أدى إلى تدمير قاعة للمؤتمرات في حكومة قندهار ،حيث كان السفير الإماراتي في زيارة ؛لتدشين دار للأيتام مع عدد من دبلوماسيي  الإمارات”.

وكان الكعبي أُصيب في تفجير استهدف مجلس حاكم قندهار ،خلال زيارته المدينة ؛لتدشين دار للأيتام، وأسفر الهجوم عن مقتل ،وإصابة عدد من الدبلوماسيين ،والشخصيات الرسمية والعامة.

وأعلنت الإمارات استشهاد 5 من دبلوماسييها في التفجير ،الذي أودى بحياة 11 شخصًا في مقر محافظ قندهار في أفغانستان.

وقد وقعت ثلاث هجمات أخرى في ذلك اليوم، اثنان في كابول، وواحد في عاصمة هلمند لاشكار جار، وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجمات الثلاثة ، بيد أن طالبان نفت بشدة مسؤوليتها عن تفجير قندهار، متهمة المعارضة المحلية الداخلية لمسؤولي الحكومة الأفغانية.

وقال عضو في حركة طالبان ،ومقره في قطر:“إن الحركة تتخذ الخطوة الاستثنائية المتمثلة في إرسال وفد لتقديم العزاء لوفاة الدبلوماسيين القتلى ،وشرح أنه لم يشارك ،ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن تفجير قندهار.“

وعقب تحقيق أجرته وكالة الاستخبارات الأفغانية، قالت قوات الأمن الوطني، والشرطة الأفغانية وفريق تحقيق من الإمارات العربية المتحدة،:“ إن رئيس الحزب الديمقراطي الوطني محمد مسوم ستانيكزاي بين أن مسؤول دار الضيافة كوك محبوب أغا هو المنفذ الرئيس وراء الهجوم.

ووفقًا لستانيكزاي، وعدت طالبان أغا بـ30  ألف دولار ،ومنزل في باكستان ،مقابل المساعدة في الهجوم، وأثناء زيارته إلى كويتا، قيل له:“إن سفير دولة الإمارات سيأتي إلى قندهار حيث كان الهدف“.

 وفي وقت لاحق، قام أغا بعدة رحلات إلى مدينة شامان الحدودية الباكستانية ؛لتلقي مزيد من التعليمات ،وقد تم نقل المتفجرات إلى المجمع في سلال الخبز ،ووضعها تحت أكياس بمنطقة اجتماعات دار الضيافة ،قبل زيارة السفير ،وقد أعطي أغا هاتفًا لإبلاغ حركة طالبان عندما يصل الضيوف المستهدفون“.

وفي تحليلها للمشهد، كشفت الصحيفة عن العلاقة الوطيدة ،التي كانت تجمع رسول مع إيران، حيث كان يتولى دورًا بارزًا لتخليص طالبان من أي هيمنة باكستانية.

وأنشأ الملا رسول، حاكم الظل في محافظة فرح على الحدود الإيرانية، المجلس الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية كمركز بديل للجاذبية لشورى كويتا أو لإمارة أفغانستان الإسلامية برئاسة منافسه الملا منصور.

ويقال إن المجلس الأعلى له علاقات وثيقة مع إيران، كما أن الملا رسول كان صريحًا بشأن ضرورة أن تتحرر طالبان من الهيمنة الباكستانية، خاصة بعد اعتقاله من قبل السلطات الباكستانية أثناء زيارته في مارس / آذار 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com