شيعة البحرين يدعون السلطة لحوار يحقق الإصلاح

شيعة البحرين يدعون السلطة لحوار يحقق الإصلاح

المصدر: إرم- (خاص) من أحمد الساعدي

ركزت خطب المرجعيات الدينية الشيعية في البحرين اليوم الجمعة، على دعوة النظام للبدء بحوار جاد مع المعارضة لإنهاء الأزمة السياسية التي تعصف في البلاد منذ أربع سنوات.

ففي بلدة الدراز غرب العاصمة المنامة، دعا رجل الدين الشيعي البارز، الشيخ عيسى أحمد قاسم، الحكومة البحرينية إلى البدء بحوار جاد يفضي لحل الأزمة ويحقق الإصلاح الذي يتطلع إليه الشعب، مشدداً على أن ”قيمة الحوار ليس في نفسه، وإنما قيمته في غيره، وفيما يؤيدي من إصلاح وعدمه، ونتيجته الصغيرة تجعله صغيراً، ونتيجته المهمة تعطيه وصفها“.

وأضاف قاسم ”الحوار المطلوب يمثل مقدمة قادرة على أن يصير بالوضع إلى الإصلاح وينقذ من الأزمة ويفضي إلى حل“، معتبراً أن الحوار البعيد عن سقف المطالب الشعبية هو حوار هزيل لا جدية فيه.

وفي السياق ذاته، قال خطيب مسجد الإمام الصادق بمنطقة القفول الواقعة وسط المنامة، عبد الله الغريفي، أن رهان النظام في البحرين على تعب الشعب عبر استخدام الخيار الأمني والعسكري هو ”رهان خاسر“، معتبراً أن إنقاد البحرين من الأزمة الحالية يحتاج لقرارات صائبة.

ولفت الغريفي أمام حشد من المصلين الشيعة إلى أن ”المؤشرات على الأرض لا تدفع نحو التفاؤل، فيتَّجه الخيار إلى أسوأ الاحتمالات“.

زعيم المعارضة البحرينية، الأمين العام لجمعية الوفاق، الشيخ علي سلمان، اعتبر تقرير هيومن رايتس واتش الأخير، يخرج البلاد من حالة الجدل بين المعارضة والسلطة.

وكان تقرير منظمة هيومن رايتس واتش، وصف القضاء البحريني بالظالم، معتبرا أنه يتعاطى بقسوة مع المتظاهرين ويتجاهل تجاوزات رجال الأمن.

وشدد الشيخ علي سلمان خلال خطبة الجمعة، على ضرورة اعتماد الحوار الهادف لإنقاذ البحرين من الأزمة السياسية، مبدياً استعداد المعارضة للجلوس على طاولة حوار تشارك فيها السلطة.

وتعول المعارضة على ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، للمساهمة في حل الأزمة، كما ينظر الغرب على أن الأمير سلمان النجل الأكبر لملك البحرين، هو رجل الإصلاح والتغيير في البلاد.

وتعثر الحوار بين الحكومة والمعارضة البحرينية التي تقودها الغالبية الشيعية منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت في 14 فبراير من عام 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com