قطر: انسحابنا من مجلس التعاون الخليجي ”غير وارد“ ولن نسلّم القرضاوي

قطر: انسحابنا من مجلس التعاون الخليجي ”غير وارد“ ولن نسلّم القرضاوي
Qatar's foreign minister Sheikh Mohammed bin Abdulrahman al-Thani gestures during a joint news conference with Russia's foreign minister Sergey Lavrov in Doha, Qatar August 30, 2017. REUTERS/Naseem Zeitoon

المصدر: الأناضول 

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن انسحاب بلاده من مجلس التعاون الخليجي أمر ”غير وارد“، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بأمن الخليج.

وقال بن عبدالرحمن في لقاء مع ممثلي صحف فرنسية، نشرته جريدة الشرق القطرية، اليوم الخميس، إن بلاده لن تسلم يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المطلوب لدى مصر، كونه مواطناً قطرياً وليس ”إرهابياً“.

ووصف الوزير القطري مجلس التعاون الخليجي بأنه ”مهم ومصدر استقرار في المنطقة“، مؤكداً ”أن انسحاب قطر أمر غير وارد من مجلس التعاون“.

وجدد استعداد بلاده لحوار غير مشروط، لمناقشة مطالب دول الحصار دون المساس بسيادتها، مشيراً إلى أن مطالب دول المقاطعة  الـ13 تم تصميمها لكي ترفض، بحسب زعمه.

وشدد على أن ”الحوار يتطلب، بالدرجة الأولى، رفع ما تسميه قطر بـ“الحصار“.

ورداً على سؤال بأن قطر ترفض تسليم القرضاوي إلى مصر، قال إن بلاده ”لن تسلم القرضاوي، لكونه قطرياً منذ سبعينيات القرن الماضي“.

وأردف ”كما أنه ليس إرهابياً، وإنّما معارض سياسي له وجهة نظر“.

وقال بن عبدالرحمن ”إن البيانات التي قادت بعض دول مجلس التعاون ومصر، إلى تصنيف جماعة الإخوان إرهابية ليست المعلومات نفسها لدى دولة قطر، وبالتالي فإننا لم نضع جماعة الإخوان على قائمة الإرهاب ”.

وعن سبب احتضان الدوحة أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين رغم أنهم مطلوبون في دولهم، قال ”إن وجود هؤلاء الأفراد هو من قبيل كونهم معارضين سياسيين، ونحن لدينا مثل هؤلاء الأفراد من دول عدة، وليس فقط من مصر“.

وأضاف ”نحن لا نسمح لهم في قطر بالقيام بأي أنشطة سياسية أو أن يتخذوا قطر منطلقاً للإساءة إلى دولهم أو مهاجمتها“.

وأكد وزير الخارجية القطري، أن بلاده لم تدعم جماعة الإخوان المسلمين، وإنما دعمت ولا تزال تدعم شعب مصر.

وبين أن بلاده لم تسحب استثماراتها في مصر (نحو 20 مليار دولار)، لكونها تخدم الشعب المصري، وتسهم في خلق وظائف ونمو الاقتصاد المصري، موضحاً أن قطر تؤمن بأنه إذا كانت مصر قوية، فهذا سينعكس إيجاباً على الوطن العربي.