وافدون يحاولون إغراق فريق من تلفزيون سلطنة عُمان (فيديو)

وافدون يحاولون إغراق فريق من تلفزيون سلطنة عُمان (فيديو)

المصدر: وسن الرنتيسي - إرم نيوز

تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ في سلطنة عمان مع الحادثة التي تعرض لها فريق تلفزيون السلطنة من قبل وافدين من خلال هاشتاغ #محاوله_اغراق_فريق_تلفزيون_عمان‎‎ مطالبین بمحاسبة ھؤلاء الوافدین وتقدیمھم للعدالة.

وكان قد تعرض قارب فريق تلفزيون السلطنة للمطاردة ومحاولة إغراقه من قبل العمالة الوافدة أثناء أداء الفريق عمله في عرض البحر بولاية محوت، وكان الفريق قد صور العمالة وهي تمارس عملیات جرف الروبیان بما یتعارض مع إجراءات وزارة الزراعة والثروة السمكیة والتي أكدت أن ھذه العمالة اعتادت على مثل ھذه الممارسات وأنھا استھدفت قبل ذلك فرق المراقبة.

من جانبه غرد محمد البسيدي على صفحته الخاصة على ”تويتر“ قائلاً “ عندما يأمن مثل هؤلاء العقوبة سنشاهد ونسمع الكثير مثل هذه الممارسات صدق المثل، من أمن العقوبة أساء التصرف“، وأضاف خالد السعدي “ لن يمر مرور الكرام فهذا تمرد سافر على هيبة الدولة التي وسعت الجميع بكرمها وحان الوقت للتصحيح“.

وبدورها أثارت الحادثة الوتر الحساس لدى العُمانيين الذين عبروا عن استيائهم من وجود الوافدين في السلطنة، حيث غرد محمد الغنيمي “ متى حمتنا الحكومة من الوافدين أصلا، حلويات مغشوشة.قطع غيار مغشوشة .أرز مغشوش وآخرتها #محاولة_اغراق_فريق_تلفزيون_عمان ، تبا لأصحاب المصالح“.

وغرد تونس المحروقي “ ماذا يحدث فيك يا وطني؟بعد قليل سنكون أقلية وسنشعر بغربة في وطننا!، خيرات الوطن تسلب ومحاولات كشف الحقائق تهاجم!“.

وتساءل عبدالله العدوي عن دور الأجهزة الأمنية “ لماذا لا تنشئ الحكومة نقاطا أمنيّة رقابية دائمة بطول الشاطئ لتحفظ هذه المنطقة والبحر من شر العمالة السائبة“.

ويرى خالد الحامدي بأن ”المشكلة ليست في الوافدين بل في الحاضنة المتوفرة لهم، قبل التعامل معهم ينبغي التعامل مع المستفيدين منهم“.

وأظهرت إحصائية رسمية ارتفاع عدد القوى العاملة الوافدة في سلطنة عُمان حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى نحو 1.9 مليون من مختلف الجنسيات.

واستحوذ قطاع الإنشاءات على الحصة الكبرى من القوى العاملة الوافدة، مسجلاً ما نسبته 36.3%، بحسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العماني.

وقال المركز عن تفاصيل جنسيات العمالة الوافدة الموجودة في السلطنة، إن أعداد العمالة الوافدة زادت بنحو 131 ألفاً خلال الشهور الأحد عشر الأولى من 2016، مقارنة بنحو 1.714 مليون شخص بنهاية 2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com