بوستر يحمل صورة الهاشمي
بوستر يحمل صورة الهاشميرويترز

بعد إعادة المحاكمة.. تبرئة ضابط عراقي أدين بقتل هشام الهاشمي

قال مسؤولون قضائيون، الاثنين، إن محكمة عراقية برأت ضابط شرطة أدين في السابق وحكم عليه بالإعدام لقيادته مجموعة قتلت بالرصاص المحلل والمستشار الحكومي المعروف هشام الهاشمي، قبل أكثر من ثلاث سنوات في بغداد.

وقُتل الهاشمي، الذي كان يقدم المشورة للحكومة عن سبل هزيمة تنظيم داعش والحد من نفوذ الفصائل الشيعية الموالية لإيران، بالرصاص خارج منزل عائلته في بغداد، في السادس من يوليو/ تموز 2020، عندما أمطره مسلحون يستقلون دراجة نارية بوابل من الرصاص فأردوه قتيلًا.

وأصدرت محكمة في بغداد الحكم بعد إعادة المحاكمة يوم الأربعاء.

وقال أحد محامي محكمة الجنايات، الذي حضر الجلسة، إن المحكمة أسقطت التهم الموجهة إلى أحمد حمداوي لعدم كفاية الأدلة، وقالت إن اعترافاته السابقة لا تصلح للإدانة.

ولم تسمح المحكمة لوسائل الإعلام بحضور الجلسة.

وقال المحامي، وهو يقرأ من نسخة الحكم، إن أحمد حمداوي نفى جميع التهم الموجهة إليه، ووجد القضاة أنه لا يوجد أساس قانوني لتوجيه الاتهام إليه، وقرر القاضي إطلاق سراحه ما لم يكن مطلوبا في قضية أخرى.

واتهم حمداوي بقتل الهاشمي باستخدام سلاح شرطة، وحكمت عليه محكمة في بغداد بالإعدام، في مايو/أيار الماضي.

أخبار ذات صلة
حكم بالإعدام بحقّ مدان باغتيال الباحث العراقي هشام الهاشمي

وقال مسؤول في المحكمة إن محاميه استأنفوا الحكم العام الماضي، وألغت محكمة الاستئناف حكم الإعدام وأمرت بإعادة المحاكمة، بحسب وكالة "رويترز".

وبعد مقتل الهاشمي، قال مسؤولون حكوميون إن الهاشمي كان يقدم المشورة بشأن خطط للحد من نفوذ الجماعات المؤيدة لإيران، وإخضاع الجماعات شبه العسكرية الأصغر التي تعارض إيران لسيطرة الدولة بشكل أكبر.

وأكدوا أن مقتل الهاشمي كان مرتبطا بشكل مباشر بعمله الأخير بشأن الجماعات الموالية لإيران. وينفي مسؤولو جماعات شبه عسكرية متحالفة مع إيران أي دور لها في عملية القتل.

وقد هلل بعض أنصار تنظيم داعش لمقتله، لكن لم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن قتله، ولم توجه الحكومة أصابع الاتهام إلى أي منها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com