شبهة المجاملة تلاحق اختيار فيلم “الشيخ جاكسون” للأوسكار.. ومخرج “مولانا” يهدّد

شبهة المجاملة تلاحق اختيار فيلم “الشيخ جاكسون” للأوسكار.. ومخرج “مولانا” يهدّد

لم تمر ساعات على إعلان اختيار فيلم “الشيخ جاكسون” لتمثيل مصر في مسابقة “الأوسكار” حتى فتح مخرج فيلم “مولانا” مجدي أحمد علي، نار الهجوم على أعضاء لجنة الاختيار متهما أعضاءها بالمجاملة والانحياز الكامل.

وقال علي، خلال هجومه، إن نقابة السينمائيين انحازت للفيلم ومنحته فرصة حتى يُعرض تجاريًا وينطبق عليه شرط المشاركة في “الأوسكار”، حيث لا تسمح اللجنة المنظمة للمسابقة إلا باختيار أفلام تم عرضها، وحتى الآن لم يُعرض “الشيخ جاكسون” تجاريًا.

وأضاف أنه لن يصمت عن التجاوزات التي تمت من قِبل لجنة اختيار فيلم “الأوسكار”.

من جانبه، قال نقيب السينمائيين مسعد فودة لـ “إرم نيوز”: “أرفض اتهامي بالانحياز، فقد تم اختيار أعضاء اللجنة بموضوعية وتم التصويت على مرحلتين، الأولى حصل فيها “الشيخ جاكسون” على 11 صوتًا، و”مولانا” على 5 أصوات، وحصل فيلم “الأصليين” على 4 أصوات و”الكنز” على صوتين، ولذا قررت إعادة التصويت على الفيلمين: “مولانا”، و”الشيخ جاكسون”، فحصل الثاني على 17 صوتًا، وظل الأول كما هو 5 أصوات فقط.

وأضاف فودة أن فيلم “الشيخ جاكسون حصل على موافقة بالعرض التجاري يوم 23 أيلول/ سبتمبر الجاري، وجواب الترشيح سيرسل إلى الأوسكار يوم 30 من الشهر ذاته، وهذا يعني مرور أسبوع فقط على عرضه العام وانطباق شرط المسابقة عليه”.

الناقد طارق الشناوي، أحد أعضاء اللجنة المكلفة باختيار فيلم “الأوسكار” قال: “لا توجد مجاملة ولا أعرف لماذا يثير مجدي أحمد ضدي هذه العاصفة، خاصة إذا كانت أسماء أعضاء اللجنة كلها معروفة، فإذا كنت تثق بعدم نزاهتهم لماذا شاركت؟ ولماذا انتظرت التصويت في الجولتين؟، الغضب سببه أن كفة فيلم “الشيخ جاكسون” هي التي ربحت، بينما فيلمه “مولانا” حصل على 5 أصوات في الجولتين”.

وأضاف الشناوي: “سبب واحد فقط هو الذي يمنع “الشيخ جاكسون” من الوصول إلى الأوسكار، وهو أن نقابة السينمائيين ترسل جواب الترشيح باسم الفيلم قبل مرور أسبوع على عرضه التجاري وهذا مستحيل أن يحدث، لأن العرض سيبدأ يوم 23 أيلول سبتمبر الجاري، والنقابة سترسل جواب الترشح يوم 30 من نفس الشهر”.

وعلمت “إرم نيوز” أن المخرجين، خالد يوسف، وخالد عبدالجليل، والمخرج عمر عبدالعزيز منحوا أصواتهم لفيلم “مولانا”.