مصر تعزز عودة علاقتها الدبلوماسية مع إيطاليا باتفاقيات أمنية

مصر تعزز عودة علاقتها الدبلوماسية مع إيطاليا باتفاقيات أمنية

وقّعت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون أمني مع الجانب الإيطالي، في ثاني مؤشر على تطور العلاقات بين القاهرة وروما في أعقاب توترات نتيجة أزمة الباحث الأكاديمي ريجيني.

وفي اليوم نفسه الذي عاد فيه السفير الإيطالي بعد انقطاع 17 شهرًا إلى القاهرة، وقّع البلدان اتفاقية للتعاون الأمني، تضمنت بالإضافة إلى التبادل المعلوماتي مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

وينص البروتوكول الممول من إيطاليا والاتحاد الأوروبي، على أن يقوم مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة بتنفيذ البرامج التدريبية الخاصة بالبروتوكول.

ويستهدف البروتوكول تدريب 360 من كبار كوادر الشرطة الأفريقية من 22 جنسية على أحدث أساليب مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة، تحت إشراف مدربين مصريين وإيطاليين وأوروبيين، كما سيتضمن البرنامج التدريبي عددًا من ورش العمل التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتوحيد مفاهيم وأساليب مكافحة هذه الظواهر الإجرامية بين دول ضفتي المتوسط.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان صادر عنها، يوم الأربعاء:” إن البروتوكول يأتي في ضوء العلاقات التاريخية الراسخة بين الدولتين المصرية والإيطالية، وشمول ذلك للتعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المصرية والإيطالية والتواصل والتنسيق المشترك فيما بينهما، لمجابهة الظواهر الإجرامية المستحدثة التي باتت تمثل تهديدًا لأغلب الدول الأوروبية”.

وكانت قضية الباحث الإيطالي جوليو ريجيني “26 عامًا”، الذي عثر على جثته بمصر وعليها آثار تعذيب، قد مثَّلت لغزًا أشعل خلافًا بين القاهرة وروما، على مدار عام كامل.

وفي حين اتهمت السلطات الإيطالية نظيرتها المصرية بعدم التعاون في التحقيقات بشأن الحادث، رد الجانب المصري بالنفي، قبل أن تشهد الأزمة انفراجة تُرجمت إلى تعاون وتبادل زيارات وعودة السفير الإيطالي للقاهرة والمصري إلى روما.

وكان السفير الإيطالي الجديد جيامباولو كانتيني وصل القاهرة  لممارسة أعماله بعد 17 شهرًا من سحب روما سفيرها السابق.