حماس من القاهرة تعرض تنازلات جديدة لإنهاء الانقسام

حماس من القاهرة تعرض تنازلات جديدة لإنهاء الانقسام

المصدر: الأناضول

أعربت حركة حماس، مساء الإثنين، عن استعدادها لتمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وحل اللجنة الإدارية التي شكلتها في مارس/ آذار الماضي، لإدارة القطاع.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، وعدد من قيادات الحركة، مع رئيس جهاز المخابرات المصرية العامة، خالد فوزي، في القاهرة.

وبحسب بيان أصدرته حماس، فإن وفدها أكد خلال اللقاء استعدادها لحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة مهامها فيه، وإجراء انتخابات بالأراضي الفلسطينية، على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسع للفصائل الفلسطينية في القاهرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

وأكّدت الحركة، خلال اللقاء، حرصها على ”أمن واستقرار مصر، وعدم السماح باستخدام غزة بأي صورة من الصور للمساس بأمنها“.

والسبت الماضي، غادر إسماعيل هنية، ووفد رفيع من قيادات حركته غزة، متوجهًا إلى العاصمة القاهرة.

وقال مصدر مطلع في حماس: إن الوفد الذي غادر عبر معبر رفح، يضم إلى جانب هنية، يحيى السنوار، رئيس الحركة بغزة، ونائبه خليل الحية، وروحي مشتهى (عضو المكتب السياسي).

وبحسب المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن الوفد سيجري محادثات مع المسؤولين المصريين، بحضور قادة من الحركة في الخارج، ومنهم موسى أبو مرزوق، وصالح العاروي.

ويغادر الوفد (وفق المصدر) مصر في جولة خارجية تشمل دولًا عربية وإسلامية.

يشار إلى أن حماس شكلت في مارس/ آذار الماضي لجنة إدارية، لإدارة الشؤون الحكومية في غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ“تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع“.

وفي عدة مناسبات طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حركة حماس بحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق من ممارسة عملها في القطاع والذهاب إلى انتخابات عامة، لإنهاء إجراءات عقابية اتخذها، مؤخرًا، ضد غزة، منها تقليص رواتب الموظفين، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة ”حماس“ على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح) تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.