الرئاسة المصرية تُعلّق على “حادث الإسكندرية”.. بماذا أمر السيسي؟ (صور)

الرئاسة المصرية تُعلّق على “حادث الإسكندرية”.. بماذا أمر السيسي؟ (صور)

قالت الرئاسة المصرية، اليوم السبت، في أول تعليق رسمي لها على حادث تصادم قطاري الإسكندرية،”إن الرئيس عبدالفتاح السيسي طالب بعرض نتائج التحقيقات عليه فور الانتهاء منها، إلى جانب محاسبة المقصرين مهما كانت مواقعهم.”

وشدد السيسي على “ضرورة سرعة الانتهاء من التحقيقات الجارية حول أسباب هذا الحادث”، موجهًا بـ”ضرورة محاسبة المقصرين فورًا وعدم التهاون معهم أيًا كانت مواقعهم، على أن يتم عرض نتائج التحقيقات النهائية عليه فور التوصل إليها وكذلك الإجراءات التي تم اتخاذها حيال محاسبة المسؤولين عن الحادث”.

وقال بيان رسمي صادر عن السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية:”إن الرئيس السيسي اجتمع مساء السبت مع الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، حيث عرض الأخير خلال الاجتماع تقريرًا حول نتائج التحقيقات الأولية لملابسات الحادث الأليم الذي وقع نتيجة تصادم قطارين بمحافظة الإسكندرية، وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين، وذلك وفقًا لما وصلت إليه لجنة التحقيق التي تم تشكيلها على وجه السرعة بالتنسيق مع النيابة العامة والأجهزة الرقابية.”

وتضمن البيان تأكيد الوزير على أن المؤشرات المبدئية تفيد بأن حادث التصادم يرجع لاستمرار اعتماد تشغيل السكك الحديدية على العنصر البشري وعدم تطوير بنيتها الأساسية منذ عقود، ما يفسح المجال لوقوع مثل هذه الحوادث حتى الآن.

وأطلع الوزير الرئيس على أنه تم إيقاف عدد من مسؤولي التشغيل بشبكة السكك الحديدية في منطقة غرب الدلتا والمنطقة المركزية عن العمل إلى حين الانتهاء من التحقيقات الجارية، بالإضافة إلى التحقيق مع سائقي القطارين.

وأضاف أنه تفقد موقع الحادث وتابع أعمال رفع عربات القطارين المنكوبين من أجل إعادة حركة القطارات بعد توقفها على خط “الإسكندرية – القاهرة”، آخذًا في الاعتبار حيوية هذا الخط واستيعابه لأعداد كبيرة من الركاب يوميًا.

وذكر السفير علاء يوسف أن وزير النقل عرض خلال الاجتماع أيضًا الجهود التي تقوم بها الوزارة على صعيد تطوير السكك الحديدية وبنيتها الأساسية، مشيرًا إلى التعاقد على شراء الجرارات والعربات الجديدة فضلًا عن إدخال نظم الإشارات الكهربائية والتحقيق الفوري في أسباب أعطال وتأخر القطارات في الفترة الأخيرة.

يذكر أن حريقًا آخر نشب مساء السبت في جرار قطار القاهرة-أسوان في مدينة العياط بالجيزة، الأمر الذي نتج عنه حالة الفوضى والفزع بين الركاب الذين اضطروا إلى القفز من النوافذ خوفًا من تطور الموقف، إلا أنه تمت السيطرة عليه وتركيب جرار آخر ليستأنف القطار رحلته إلى أسوان.