لماذا يتجاهل السيسي رموز المعارضة في مؤتمراته؟ – إرم نيوز‬‎

لماذا يتجاهل السيسي رموز المعارضة في مؤتمراته؟

لماذا يتجاهل السيسي رموز المعارضة في مؤتمراته؟

المصدر: جهاد هشام – إرم نيوز

فتح اللقاء الرابع للرئاسة المصرية مع الشباب، الذي عقد في مدينة الإسكندرية، الباب أمام الجدل بشأن استمرار تجاهل دعوة المعارضة، سواء البرلمانيين أو الحزبيين، للمؤتمرات وكل المناسبات الحكومية المهمة.

البعض استنكر تجاهل المعارضة، لا سيما الشباب في النطاق الجغرافي الذي يشهد اللقاءات الجماهيرية، فيما رأى آخرون أن الرئاسة تتعمد تجاهل بعض الشخصيات، كما أرجع مراقبون الأمر لسببين يتعلق أحدهما بالرئيس والآخر بالمعارضة نفسها.

ومن جانبه، وصف البرلماني المصري، سمير غطاس، مؤتمرات الرئاسة مع الشباب بأنها ”مغلقة“ تتم بين الرئيس وبعض الشخصيات التي تحددها دوائر حكومية معينة، معتبرًا أن ذلك الأمر ”لا ينم عن رؤية سياسية واضحة في البلاد“.

وذهب غطاس، إلى أنّ تلك المؤتمرات من مهام الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وليس من وظيفة الرئيس، وهو ما اعتبره تقصيرًا حزبيًا نجحت الرئاسة في استغلاله.

غير أن غطاس عاد ليقول في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إن الأزمة ليست في عدم دعوة المعارضة بقدر ما هي ”اختلالات“ في الحياة السياسية عامة سببها أطراف حول الرئيس تحدد طبيعة العمل خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الرئاسة كانت مطالبة على الأقل بدعوة الشباب في النطاق الجغرافي الذي يشهد اللقاءات الجماهيرية.

وأكًد البرلماني المصري، هيثم الحريري، أن الرئاسة تتجاهل بعض الشخصيات التي لا تريد حضورها المناسبات والاجتماعات الجماهيرية، لافتًا إلى أنه ”كان من الأولى توجيه دعوة لنواب الإسكندرية لحضور المؤتمر، لكن تجاهلهم أمر غير مقبول“.

وتطرق الحريري في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إلى زاوية أخرى تتمثل في ضرورة فتح مؤسسة الرئاسة مجالًا لنواب الشعب لجمع المقترحات والتساؤلات والشكاوى والتواصل مباشرة بين ديوان الرئاسة والنواب.

المحلل السياسي المصري، عمار علي حسن، أرجع تجاهل الرئاسة لدعوة نواب وشخصيات المعارضة إلى سببين، أولهما أن الرئيس لديه موقف سياسي وتنظيمي من القوى السياسية، رغم أنها لعبت دورًا هامًا في التخلص من حكم الإخوان المسلمين، كما أنه لا يحبذ العمل السياسي، على حد قوله.

وأشار حسن في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إلى أن السبب الثاني هو ضعف المعارضة نفسها فهي خامدة وغير منظمة والأحزاب السياسية ضعيفة ولا تكاد تهتم بالقضايا السياسية، وهو ما لفت انتباه الرئيس فآثر تجاهلها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com