بسبب تيران وصنافير.. صحفيو مصر يدعون للاحتجاج ويصفون البرلمان بـ“فاقد الشرعية“

بسبب تيران وصنافير.. صحفيو مصر يدعون للاحتجاج ويصفون البرلمان بـ“فاقد الشرعية“

المصدر: يوسف القاضي - إرم نيوز

دعا أعضاء في مجلس نقابة الصحفيين ”الجبهة المعارضة للنقيب عبد المحسن سلامة“ وعدد من كبار الكتاب والصحفيين، لبدء اتخاذ خطوات احتجاجية لإسقاط اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتي أعلن بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير للمياه الإقليمية السعودية.

وأصدر جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة بيانًا موقعًا من مئات الصحفيين وصف فيه البرلمان المصري بعد موافقته على الاتفاقية بأنه ”فاقد للشرعية“ حيث تزامن البيان مع موجة غضب تنتاب القوى المعارضة منذ إقرار البرلمان للاتفاقية في جلسة أول أمس بقيادة الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان بطريقة أثارت حفيظة الكثيرين وسط معارضة أكثر من 100 نائب.

وجاء في بيان الصحفيين الذي حصلت ”إرم نيوز“ على نسخة منه ”يعلن الصحفيون، وأعضاء مجلس النقابة، الموقعون على هذا البيان، رفضهم لاتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتين، باعتبارها اتفاقية باطلةً بطلانًا كاملاً، ومنعدمة لمخالفتها أحكام الدستور، والحكم القضائي النهائي والباتّ الصادر من المحكمة الإدارية العليا“.

واستكمل البيان ”وإذ يطالب الصحفيون الموقعون على البيان مؤسسات الدولة باحترام الدستور والقانون، ودماء الشهداء التي سالت دفاعًا عن الأرض المصرية، فإنهم يشددون على رفضهم لكل إجراءات التنازل عن الجزيرتين، ويعتبرون موافقة البرلمان عليها بمثابة إسقاط لشرعيته الدستورية والأخلاقية، وهو السقوط الذي يمتد لكل من خطط وشارك وأيّد وأدار جريمة التفريط في الأرض المصرية“.

وأكد الموقعون أن أرض مصر ملك لشعبها، ولا يحق لأي سلطة التنازل عن أي شبر منها أو الانتقاص من سيادة البلاد عليها، أو المصادرة  في حقوق الأجيال القادمة، وأن هذه الإجراءات الباطلة لا تلغي حق الشعب المصري في الدفاع عن أرضه، والتحرك لاستعادتها كاملةً بكل الوسائل، إذا ما أصرّت السلطة الحالية على التنازل عنها، خصوصًا وأن هذا التنازل يضر بالأمن القومي ويضرب المصالح الوطنية العليا للبلاد في مقتل، وهو ما ظهر واضحًا في الفرحة العارمة والحفاوة التي أظهرها المسؤولون الصهاينة بعد إقرار ”اتفاقية العار“ بحسب البيان.

وأضاف البيان ”وانطلاقًا من كل هذه الاعتبارات، فإن الموقعين على البيان يدعمون كل وسائل الاحتجاج السلمي ضد التنازل عن الجزر المصرية ويؤكد الصحفيون أن دفاعهم عن الأرض مثلما هو التزام وطني بنص الدستور والقانون، فهو أيضا التزام مهني يفرضه عليهم قسم مهنتهم والذي يبدأ بـ (أقسم بالله العظيم أن أصون مصلحة الوطن)، ويدعون لتشكيل جبهة وطنية للدفاع عن تيران وصنافير، بحيث تضم القوى المدنية والديمقراطية كافة في المجتمع“.

ووقع على البيان عدد من كبار الكتاب والصحفيين مثل يحيي قلاش نقيب الصحفيين السابق والإعلامي إبراهيم عيسى وجمال فهمي وعبدالله السناوي وحسين عبد الرازق وحمدين صباحي وكارم محمود وأسامة داود وأمل فوزي وفريدة النقاش وعمرو بدر.

وتدافع الحكومة المصرية عن الاتفاقية بالقول، إن ”الجزيرتين تتبعان للسعودية وخضعتا للإدارة المصرية عام 1950 بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض، بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك، وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد إسرائيل“.

ويوم الأربعاء الماضي، وافق مجلس النواب المصري على الاتفاقية التي يتم بموجبها التنازل عن سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وسط حالة من الغضب الشعبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com