دبلوماسيون: السيسي سيوضح في ألمانيا أسباب مقاطعة قطر

دبلوماسيون: السيسي سيوضح في ألمانيا أسباب مقاطعة قطر

المصدر: شوقي عصام – إرم نيوز

أكد دبلوماسيون مصريون أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا، التي تبدأ اليوم الأحد، ستحمل 3 ملفات من ضمنها ملف عربي يقدم توضيحاً كاملاً لأسباب قطع دول علاقاتها مع قطر.

وقال الدبلوماسيون إن مصر ستوضح المشهد، في ظل عدم وضوح الموقف الألماني، مع التوجه العربي لمقاطعة دولة عربية ثبت دعمها للإرهاب.

سفير مصر السابق في برلين محمد حجازي قال إن هناك 3 جوانب في الزيارة المصرية أحدها متعلق بملف العلاقات العربية – الألمانية في شكل الأزمة القطرية الحالية، وتوضيح موقف الدول التي قررت قطع العلاقات مع قطر بناء على أدلة دعم الدوحة للإرهاب.

وأوضح حجازي  لـ ”إرم نيوز“، أن الزيارة لها جانبان آخران الأول: القمة الألمانية – الإفريقية لبحث التعاون والاستثمار والتنمية، وخلق فرص للشباب بما يحقق التنمية المستدامة الإفريقية، بالتعاون مع مؤسسات التمويل الدولية.

ويرتبط الجانب الثاني بمواجهة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المنهج الألماني التنموي بعيد المدى يبحث الهجرة بمنظور إنساني، وأن المواجهة تكون بالتنمية في ظل استقبال برلين مليون لاجئ.

ولفت  إلى أن القمة الأفريقية، تهدف للخروج بمشروع تنموي إفريقي، يسمى مشروع مارشال ألماني – إفريقي للتنمية، وذلك في إطار اجتماعات بين شركات إفريقية وألمانية لفتح آفاق استثمار، والتي تعتبر فرصاً واعدة للشركات الألمانية، بما يوجد من فرص في إفريقيا، التي تعتبر جاذبة، وبها دول معدل النمو فيها زاد على الـ 10 %.

وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير حسين هريدي، إن الرئيس السيسي في برلين بناء على دعوة للمؤتمر الألماني – الإفريقي، حيث سيعقد قمة مصرية – ألمانية، تناقش العلاقات بين البلدين، ومما لا شك فيه الوضع في الخليج، بعد قرارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

وأكد هريدي في تصريحات خاصه لـ ”إرم نيوز“ أن ألمانيا لديها حسابات خاصة بها في الملف القطري، وليس ضرورياً أن تتفق معنا، فهي لها علاقات مع تركيا، وتحمل على أراضيها استثمارات قطرية تريد زيادتها وتعاظمها، في ظل موسم الانتخابات.

وأضاف أنه وبالنسبة لألمانيا الموضوع ليس سهلاً، لأن فيها جالية عربية كبيرة منهم من ينتمي للإخوان المسلمين والسلفيين، فهي لا تريد أن تدخل في حرب معهم حفاظاً على أمنها الداخلي، لا سيما أنها تعاني من توترات مع الجاليات الإسلامية، خاصة التركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com