إدراج اللهجة المصرية في إسرائيل.. خطوة لسد حاجة المخابرات العسكرية – إرم نيوز‬‎

إدراج اللهجة المصرية في إسرائيل.. خطوة لسد حاجة المخابرات العسكرية

إدراج اللهجة المصرية في إسرائيل.. خطوة لسد حاجة المخابرات العسكرية

المصدر: شريهان أشرف - إرم نيوز

كشفت صحيفة المصدر الإسرائيلية، عن خطة دولة الاحتلال لتعميم تعليم اللغة العربية في كافة المدارس والجامعات اليهودية داخل إسرائيل، تحت شعار ”اعرف عدوك“.

وجاءت هذه الخطوة من أجل ”تخريج جيل يتقن العربية بلهجاتها المختلفة وخاصة ”العامية المصرية“ لسد حاجة هيئة المخابرات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي.“

وأصدر نفتالي بينيت وزير التعليم الإسرائيلي قرارًا جديدًا بإدراج اللهجة المصرية في الجامعات الإسرائيلية بداية من العام الدراسي الجديد، حيث قال :“إن الطلب الهائل في إسرائيل على تعلم اللغة العربية العامية يتجاوز حدود اللهجة الفلسطينية ويصل إلى اللهجة المصرية، لذا تقترح إدراجها ضمن المواد الأساسية والفرعية أيضًا للطلبة الذين يريدون التعمق في لهجة أم الدنيا“.

وكانت جامعة بار إيلان الإسرائيلية، أعلنت منذ يومين عن تنظيم دورة لتعليم اللهجة المصرية العامية، يقوم بالتدريب فيها الصحفي المصري هشام فريد المقيم في تل أبيب.

وفي العامين الماضيين، أجرت مدرسة ”حكمة“ للغات في جامعة بار إيلان أكثر من 24 دورة لتعليم اللغة العربية المحكية والعربية الفصحى للمبتدئين والمتقدمين لغير الناطقين بها.

وتُجرى دورة تعليم اللهجة المصرية المحكية مرة في السنة، ووفق أقوال روني بيالر، مدير مدرسة ”حكمة“: ”جاء قرار فتح دورة تعليم لهجة عربية غير محكية في إسرائيل تقريبًا استنادًا إلى أن مصر هي الدولة العربية الجارة الكبيرة، واللهجة المصرية هي الأكثر انتشارًا في المنطقة“.

ونقلت صحيفة المصدر الإسرائيلية أن الكثيرين يعرفون اللهجة المصرية بفضل أفلام السينما المصرية الناجحة، لذلك سيشاهد الإسرائيليون الذين سينضمون إلى الدورات مقاطع فيديو لعادل إمام، وسيتعلمون مسرحيات مصرية معروفة، وسيستمعون إلى الموسيقى التقليدية، مثل أغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ.

فيما قال معلم في الدورة التي تنظمها جامعة إيلان هشام فريد، أصله من الإسكندرية في مصر، في مقابلة مع قناة ”ريشت بت“ الإسرائيلية، إن انطباعه من لقاءاته مع الإسرائيليين أنهم يحبون الحضارة المصرية ويحترمونها، ولذلك لا تعتبر اللهجة المصرية غريبة على الإسرائيليين.

وأضاف: “ هناك عدد كبير من الطلبة الجامعيين في الدورة من أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين اليهود من مصر المعنيين بتعلم اللغة التي تحدث بها أفراد عائلاتهم“.

وعن ذلك يقول دكتور مختار الحفناوي، أستاذ الإسرائيليات بجامعة القاهرة، إن إسرائيل تعلم الأطفال في المدارس اللهجة المصرية وتحرص في كل الأوقات على إتقان اللهجة العربية والمصرية على وجه التحديد، لخلق جيل متكامل قادر على التجسس على كافة الدول العربية وتحديدًا مصر، مشيرًا إلى أن حكومة الاحتلال تستغل حتى الأطفال في التجسس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الطرق.

وتابع الحفناوي في تصريحاته الخاصة بـ“إرم نيوز“: ”إن إدراج اللهجة المصرية في الجامعات الإسرائيلية ليس بأمر جديد، فهم يتعلمون اللهجة المصرية من خلال الأفلام والمسرحيات والأغاني المصرية التي يشاهدونها دائمًا“.

وشدد على ضرورة إدراك أن برتوكولات حكماء صهيون تضع دائمًا مصر أمام أعينها لأنها الهدف الأكبر التي تريد الاستحواذ عليه فيما بعد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com