جبهة ساويرس تشعل معركة ”الرئاسة“ بين أقطاب ”المصريين الأحرار“ – إرم نيوز‬‎

جبهة ساويرس تشعل معركة ”الرئاسة“ بين أقطاب ”المصريين الأحرار“

جبهة ساويرس تشعل معركة ”الرئاسة“ بين أقطاب ”المصريين الأحرار“

المصدر: شوقي عصام - إرم نيوز

تعرض حزب ”المصريين الأحرار”، أقوى الأحزاب السياسية في الساحة المصرية، إلى حالة من التفكك باتت تهدد تواجده على الساحة السياسية، رغم كونه الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، وذلك بعدما أعلن عن رئيس آخر له من خلال جمعيّة عموميّة أقامتها جبهة رجل الأعمال المصري المؤسس للحزب ومموله نجيب ساويرس.

وأُطيح بجبهة ساويرس من جانب جبهة رئيس الحزب الآخر المهندس عصام خليل، الذي انتخب من جمعيّة عموميّة أخرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد إزاحة ساويرس ورجاله، الذين كانوا يعتمدون على ”مجلس الأمناء“، الذي تم إلغاؤه من جانب الجمعيّة العموميّة التي جاءت بخليل.

جمعية عمومية أخرى، جاءت أخيراً برئيس آخر مدعوم من ساويرس، وهو السياسي محمود العلايلي، الذي انتخب من أنصار هذه الجبهة في مقر جديد للحزب، مملوك لساويرس، وبات يجهز الهيكلة الجديدة القانونيّة بالدّرجة الأولى، والتي سيتوجه بها إلى لجنة شؤون الأحزاب، حول شرعية هذه الجبهة في إدارة الحزب، وعدم شرعية جبهة خليل في قيادة الحزب.

وقال العلايلي، في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إن الجمعية العمومية الحقيقية للحزب من خلال أعضائه الحقيقيين المقتنعين بمبادئه قالت كلمتها، وإنه يُرحب بتدخل لجنة الأحزاب في الفصل بصاحب الأحقية في الحزب، لافتاً إلى أن اللجنة تنتصر للشرعيّة في الوقت الحالي“.

وتسبّب الوضع الحالي في رغبة قيادات بالحزب من الجانبين، في التنحي جانباً عن هذه المعركة، وعدم الانحياز من طريق إلى آخر في هذا التوقيت، لحين الوصول إلى المحطة الأخيرة، وهو ما يجعل البعض منهم يتحدث مع وسائل الإعلام بحرص.

قيادي حالي في جبهة خليل قال في تصريحات خاصه لـ ”إرم نيوز“،  إن كل ما يحدث بعد إتمام قرار 30 ديسمبر 2016 الصادر عن الجمعيّة العمومية، بإلغاء مجلس الأمناء، هناك مجموعة تكوّنت في محمد محمود، تابعة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، وكوّنت كياناً آخر جاء برئيس جديد، لافتاً إلى أنَّ الأمر حالياً أمام لجنة شؤون الأحزاب صاحبة القول الفصل، موضحاً أنَّ الناحية القانونية لجبهة خليل“ أقوى من جبهة ساويرس، إذ نمتلك الكتلة البرلمانية والمقر، ونتعامل في إطار القرارات الصادرة من الجمعية العمومية الحقيقية.

نائب بالبرلمان بكتلة ”المصريين الأحرار“ – رفض ذكر اسمه – أكد أنَّ خليل هو الرئيس الحقيقي، وذلك من الناحية القانونية، لأنَّه جاء باختيار جمعية عمومية بعد الإطاحة بمجلس الأمناء، الذي فقد شرعيته وكل ما يصدر عنه غير قانوني، مشيراً إلى أنَّ الخلافات غير العاقلة بين الجبهتين أوصلت أقوى حزب في مصر إلى هذه الحالة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com