شكوك حول فبركة قناة مكملين لتسريب مزعوم للجيش المصري في سيناء

شكوك حول فبركة قناة مكملين لتسريب مزعوم للجيش المصري في سيناء
Egyptian soldiers stand guard in the area of the Rafah Crossing border between Egypt and the Gaza Strip on May 21, 2013 as Egypt intensified efforts to secure the release of seven security personnel captured in the Sinai. Tensions remained high in the peninsula after two attacks by gunmen on or near police camps, and the kidnap last week of three policemen and four soldiers. AFP PHOTO / STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

المصدر: القاهرة- إرم نيوز

شككت وسائل إعلام مصرية في تسريب مزعوم بثته قناة ”مكملين“ التابعة لجماعة الإخوان المسلمين زعمت فيه ضلوع جنود بالجيش المصري في تصفية مدنيين شرق سيناء.

وتداولت وسائل إعلام محسوبة على جماعة الإخوان شريط الفيديو الذي قالت إنه سرب لعملية تصفية ضد مدنيين، مدعية أن جنودا مصريين ضالعين فيها، فيما عددت وسائل إعلام مصرية أدلة على فبركة المقطع المصور.

وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية إن 7 أدلة تفضح عملية التركيب، من بينها استحالة أن يكون الجنود ينتمون للجيش المصري بسبب ظهورهم باللحية، حيث لا يسمح لمنتسبي الجيش بالتحرك فى الخدمات بـ“اللحية“ مثلما ظهر في الفيديو.

وساقت الصحيفة دليلا آخر على فبركة الفيديو، وهو اختلاط ملابس الجنود بين الشتوي والصيفي، إذ من المعتاد أن يرتدي الجنود المصريون طقما خاصا بالصيف وآخر بالشتاء، وليس من المألوف الخلط بينهما.

وشككت الصحيفة في أن تكون اللهجة التي يتحدث بها الجنود داخل المقطع المصور لهجة مصرية، حيث قالت إن الضابط الذي ظهر في الفيديو يتحدث بلهجة بدوية يظهر أنها من خارج حدود مصر،  بينما أفراد الجيش المصري معظمهم يتحدث لهجة الصعيد أو الوجه البحرى.

ويتعرض الجيش المصري الذي يحارب المتشددين في محافظة سيناء، لعمليات ”إرهابية“ بين الحين والآخر، كانت أكبرها في العام 2013 حين ارتكب المتشدد عادل حبارة مجزرته الشهيرة والتي راح ضحيتها 25 جنديا.

ونفذ حكم الإعدام في عادل حبارة نهاية العام الماضي بعد مسار طويل من المحاكمات والطعون استمر لثلاث سنوات، فيما بقيت مذبحة رفح الثانية أكبر الجرائم التي تعرض لها الجيش المصري من قبل المتشددين في محافظة سيناء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com