هذه النسبة من المصريين لم تسمع بتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية‎

هذه النسبة من المصريين لم تسمع بتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية‎

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

كشف استطلاع للرأي العام في مصر، عن أن 6% من المصريين لم يسمعوا أو يعلموا بتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية، خاصة في ظل سقوط نحو 190 شخصا ما بين قتيل وجريح، وعلى الرغم من سيطرة أحداث التفجيرين على البلاد، وانشغال وسائل الإعلام بتغطيتهما، بالتزامن مع إصدار قرار  بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

في المقابل، وبحسب مركز ”بصيرة“، أحد أبرز مراكز دراسات استطلاعات الرأي في مصر، فإن نتائج الاستطلاع أظهرت أن 94% من المصريين سمعوا عن التفجيرات.

وبسؤال المشاركين في الاستطلاع، حول الجهة التي تقف وراء تفجير الكنيستين، لم يستطع 71% من المصريين تحديد الجهة المسؤولة، بينما أجاب 11% بأن جماعة الإخوان هي الجهة المسؤولة، في حين رأى 9% أن تنظيم داعش هو الذي يقف وراء التفجيرين، فيما قال 5% إن الذي يقف وراء التفجيرين هم جماعات متطرفة، في الوقت الذي أشار فيه 3% إلى أن دولا هي التي دبرت ونفذت التفجيرات.

فرض حالة الطوارئ

وبشأن الموافقة على فرض حالة الطوارئ، خلصت النتائج أن 63% من المصريين موافقون، في حين أن 17% غير موافقين، و20 لم يستطيعوا تحديد رأيهم.

وارتفعت نسبة الموافقين على فرض حالة الطوارئ، من 60% بين الشباب في العمر 18- 29 سنة، إلى 67% بين الذين بلغوا من العمر 50 سنة فأكثر، كما ازدادت نسبة الموافقة من 59% بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط، إلى 69% بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.

وانخفضت نسبة من لم يستطيعوا تحديد رأيهم من 24% بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط، إلى 11% بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.

وبحسب الاستطلاع، رأى 60% من المصريين أن فرض الطوارئ سيساعد في مكافحة الإرهاب، بينما 14% اعتقد أنه لن يساعد في ذلك، بينما 26% أجابوا بأنهم لا يستطيعون تحديد رأيهم.

في الوقت الذي ازدادت فيه نسبة من يرون أن فرض الطوارئ سيساعد في مكافحة الإرهاب، من 55% بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط، إلى 64% بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.

إجراءات حكومية

وعن الإجراءات التي من الضرورة اتخاذها بعد هذه الأحداث الإرهابية، طالب 16% بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية، بينما دعا 14% إلى ضرورة تأمين الكنائس بصورة أفضل.

في حين شدد 4% على ضرورة تنفيذ أحكام الإعدام، و3% أكدوا على  الإسراع في تنفيذ الأحكام، و3% لفت إلى أهمية تغيير الخطاب الديني والتوعية الدينية، بينما لم يتمكن نصف المشاركين من تحديد الإجراءات التي يجب اتخاذها.

يذكر أن البرلمان المصري وافق الثلاثاء على إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وذلك عقب قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بذلك، حيث بدأ سريان إعلان الحالة بمجرد موافقة البرلمان وفقاً لنص الدستور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com