مصادرة ”البوابة نيوز“ لليوم الثاني.. وأزمة تهدد صدور أكبر صحيفة حكومية في مصر

مصادرة ”البوابة نيوز“ لليوم الثاني.. وأزمة تهدد صدور أكبر صحيفة حكومية في مصر

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

 منعت السلطات المصرية لليوم الثاني على التوالي، طباعة عدد جديد من صحيفة ”البوابة نيوز“ اليومية المملوكة للإعلامي عبدالرحيم علي، عضو البرلمان المصري بعد تصدر مانشيت الصحيفة المطالب بإقالة وزير الداخلية وتوجيه انتقادات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس البرلمان، فيما تشهد الأهرام، وهي أكبر صحيفة مصرية أزمة حادة تهدد طباعتها بسبب أحد المقالات.

وتسبب إصرار ناشر صحيفة  ”البوابة نيوز“ على نشر العدد الجديد بعناوين العدد الذي تمت مصادرته، بمنع إصدار العدد.

وجاء قرار الناشر بعد ساعات من هجومه على وزير الداخلية داخل البرلمان، وتجديد المطالبة بإقالته، إلى جانب انتقادات للرئيس والدكتور على عبد العال، رئيس البرلمان، على خلفية تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية وسقوط قرابة 190 من الضحايا والمصابين.

كما أصبح عدد الغد من صحيفة الأهرام المملوكة للدولة على وشك الوقف بعد خلافات بين الدكتور أحمد السيد النجار، رئيس مجلس الإدارة ومحمد عبدالهادي علام رئيس التحرير؛ ما نتج عنه وقف طباعة العدد الصادر اليوم الثلاثاء داخل المطبعة.

وقال مصدر داخل الصحيفة رفض ذكر اسمه في تصريحات لـ ”إرم نيوز“ إن رئيس مجلس الإدارة قرر وقف طباعة العدد بسبب مقال للكاتب الصحفي أحمد عبدالتواب ينتقد فيه أداء النجار بشكل غير مباشر، وتراجع توزيع الصحفية إلى جانب رصد بعض السلبيات الأخرى الخاصة به؛ ما دعا النجار لوقف طباعة العدد لحين تعديل المقال أو حذفه.

وأوضح المصدر أن رئيس التحرير اعترض على موقف النجار وتأخر طباعة العدد حيث هدد الثاني عدداً من عمال المطبعة حال مخالفة تعليماته بطباعة العدد، في حين طالبهم رئيس التحرير بالطبع ليقف العاملون في حيرة بين قياديي الصحيفة.

وصرح المصدر أن عاملي المطبعة أرسلوا استغاثات غير مباشرة للرئيس عبدالفتاح السيسي للتدخل بين النجار وعلام، وإخطار مؤسسة الرئاسة بما حدث لتجنب توقيع عقوبات عليهم من قبل أي منهما.

وذكر أن قيادات بالدولة طالبت عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين وأحد أبناء المؤسسة بالذهاب لمقر الجريدة والتدخل لإنهاء الخلاف، مشيرة إلى أن سلامة تعجل بإنهاء اجتماع مجلس نقابة الصحفيين مساء الاثنين ليذهب إلى صحيفته لاحتواء الموقف.

واستكمل المصدر تصريحاته بأن بعض التعديلات تمت في المقال، بعد ذهاب عبدالمحسن سلامة لمكتبي النجار وسلامة، كل على حدة لحسم الخلاف من أجل طباعة العدد وتواجده في الأسواق كالمعتاد، حرصاً على كيان المؤسسة والتزاماتها مع القراء والمعلنين.

وأضاف أن العاملين طالبوا رئاسة الجمهورية وعبدالمحسن سلامة بحسم الخلاف لصعوبة عملهم في هذا المناخ الذي يضر بمؤسسة عريقة مثل الأهرام، في ظل مطالب بإقالة قيادات الصحيفة وتعيين قيادات جديدة.

وأكد المصدر أن موقف عدد الثلاثاء من صحيفة الأهرام ما زال غامضا وإن كان من المرجح إنهاء الأزمة بعد تدخل نقيب الصحفيين وصدور العدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com