الاكتشاف المتزايد للآثار المصرية.. دراسة موثقة أم محض صدفة؟

الاكتشاف المتزايد للآثار المصرية.. دراسة موثقة أم محض صدفة؟

المصدر: أحمد عثمان - إرم نيوز

تزايدت الاكتشافات الأثرية في مصر منذ مطلع العام الجاري، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول سر هذه الاكتشافات التي غابت لسنوات طويلة منذ 2011، والأسباب التي أدت إلى ظهورها في ظرف 3 أشهر على الأكثر.

ولعل أشهر هذه الاكتشافات تمثالا ”بسماتيك الأول“ و“سيتي الثاني“ بمنطقة المطرية شرق القاهرة، واللذان شغلا وسائل الإعلام المصرية بسبب سوء التعامل معهما.

وتوالت الاكتشافات المهمة في الأقصر وأسوان ودهشور ومراكب الشمس، حيث تم الكشف عن مدينة تاريخية تحت الأرض في سوهاج وكذلك بمنطقة عين شمس، لتتخطى الكشوفات الأثرية في مصر 25 اكتشافًا لفتت الأنظار.

وقال وزير الآثار المصري الدكتور خالد العناني إن أي اكتشاف أثري مهم جدًا لأنه يمثل إضافة للآثار المصرية، ومن الصعب أن نضع أسبابًا محددة لزيادة الاكتشافات الأثرية الأخيرة، غير أن هناك رغبة صادقة من الدولة ووزارة الآثار في الوصول لأكبر عدد من الاكتشافات بعد أن جرى توفير المناخ المناسب لعمل البعثات الأجنبية، والمصرية وخلق روح المنافسة.

وأضاف لـ ”إرم نيوز“:“زيادة معدلات الاكتشافات الأثرية ناتج عن تراكم دراسات وأعمال منذ سنوات، ولكن ظهورها بالتتابع ربما يكون غير مقصود رغم أنه وفير“، مشيرًا إلى أن مناخ العمل المناسب وحالة الاستقرار وإحكام السيطرة على أماكن الآثار والتصدي قدر الإمكان لعمليات التنقيب كان عاملاً مساعدًا.

من جهته قال الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري: ”هناك 240 بعثة علمية أجنبية تعمل في مناطق حفر الآثار بمتابعة من الدولة ووزارة الآثار، وكان من المفترض أن تسفر عن اكتشافات أكثر.

وأضاف: ”ما تم الكشف عنه حتى الآن جاء بالصدفة رغم أنه قائم على دراسات تاريخية موثقة، وربما تبرز أهمية تمثال المطرية في المقام الأول للبعثة الألمانية المصرية، لكن سعادتي كانت بما اكتشفته البعثة المصرية من بقايا هرم دهشور وكشف آثار أبيدوس“.

وتابع حواس: ”بعثاتنا لديها إمكانيات علمية وتاريخية، لكن الأزمة في التمويل المالي“، موضحًا أن عمل البعثات الأجنبية قائم منذ 40 عامًا ومن الصعب الحكم على تفوقها على البعثات المصرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com