أخبار

وزير الآثار المصري يكشف عن اسم التمثال المكتشف.. ويبرر فوضى التعامل معه
تاريخ النشر: 16 مارس 2017 18:11 GMT
تاريخ التحديث: 16 مارس 2017 18:21 GMT

وزير الآثار المصري يكشف عن اسم التمثال المكتشف.. ويبرر فوضى التعامل معه

أشار وزير الثقافة في مؤتمر صحفي عالمي إلى أن الخطوات العلمية التي اتبعتها وزارة الآثار وبعد دراسة اللوحات المصاحبة للتمثال تبين أنه ليس للملك رمسيس الثاني.

+A -A
المصدر: أحمد عثمان – إرم نيوز

كشف الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري عن اسم التمثال الذي تم اكتشافه الأسبوع الماضي في منطقة المطرية وهو للملك ”بسمتيك الأول“ الذي حكم مصر نحو 54 عاما وهو من الأسرة 26، وعرف عنه بأنه مؤسس عصر النهضة في مصر المعروف بالعصر الصاوي.

وأشار العناني في مؤتمر صحفي عالمي، إلى أن الخطوات العلمية التي اتبعتها وزارة الآثار وبعد دراسة اللوحات المصاحبة للتمثال، تبين أنه ليس للملك رمسيس الثاني، وأن صاحب التمثال هو بسمتيك الأول ولم يكن صاحب شهرة في التاريخ مثل رمسيس، لكن هو ملك عظيم ومهم وحقبته التاريخية عظيمة.

من ناحية أخرى، دافع وزير الآثار عن حالة التخبط التي كانت عليها وزارته في التعامل مع الكشف الأثري، مبررا أن الكشف كان في منطقة شعبية لها طابع خاص وتعاملوا مع الأثر بشكل خاطئ وأن من كانوا يقومون بحراسة الأثر ليس لديهم الخبرة الكافية.

وبرر الوزير تضارب القرارات بشأن تحديد مكان نقل التمثال وتحديد هويته بأنها ليست تضاربا بل خطوات علمية كانت تتم بالتنسيق مع أكثر من جهة استشارية، لذلك كانت القرارات تأخذ بعض الوقت خاصة مسألة الكشف عن اسم صاحب التمثال حيث إن كل الدلائل الأولية كانت تشير إلى أنه الملك رمسيس الثاني، فهو الملك الوحيد الذي كان يقيم هذه التماثيل الضخمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك