السيسي يأمر بإقامة منطقة تجارة حرة ومستشفى ميداني في قطاع غزة

السيسي يأمر بإقامة منطقة تجارة حرة ومستشفى ميداني في قطاع غزة
Members of the Palestinian Islamist movement Hamas' security forces patrol an area along the border between the Gaza Strip and Egypt, where Hamas began increasing its forces, on April 21, 2016 in Rafah, in the southern Gaza Strip. Hamas began deploying additional forces on the Gaza border with Egypt, the interior ministry said, in an apparent effort to ease Cairo's concerns about security. / AFP / SAID KHATIB (Photo credit should read SAID KHATIB/AFP/Getty Images)

المصدر: القاهرة - إرم نيوز

أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإقامة منطقة تجارة حرة سيتم بناؤها على الحدود بين مصر وقطاع غزة، في إطار مساعي الرئيس المصري للانفتاح مع حركة ”حماس“ التي تسيطر على قطاع غزة.

ونقل موقع قناة I24anews الإخبارية عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن السيسي أمر أيضًا ببناء مستشفى ميداني في غزة يتم تشغيله وإدارته من قبل أطباء مصريين.

وأكدت المصادر أن هذه الخطوة سوف تساعد الحكومة الفلسطينية في غزة على تقديم الخدمات الطبية اللازمة وتخفيف معاناة أهالي القطاع المحاصر منذ أكثر من 11 عامًا.

وذكرت المصادر أن هذا التقارب المصري الفلسطيني يأتي بعد عدة اجتماعات بين وفود من حركة ”حماس“ ومسؤولين رفيعي المستوى من المخابرات المصرية تواصلت على مدى الأشهر الماضية.

وفتحت مصر معبر رفح أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية وأدخلت عبره مجموعة من السلع الأساسية التي يحتاجها سكان قطاع غزة.

وتسعى مصر حاليًا لتوثيق الصلات مع حركة ”حماس“ بعد علاقات غلب عليها التوتر على مدى سنوات، فقد عرضت تقديم تسهيلات فيما يخص التجارة وحرية التنقل مقابل اتخاذ إجراءات لتأمين الحدود من متشددين موالين لتنظيم ”داعش“ قتلوا مئات من رجال الشرطة والجيش في شمال سيناء.

ومصر على خلاف مع ”حماس“ التي تدير قطاع غزة، منذ إعلان الجيش في 2013 عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، التي تربطها علاقات تاريخية وأيديولوجية بالحركة الفلسطينية.

وتغلق مصر معبر رفح البري مع غزة ولا تفتحه إلا فيما ندر، لكنها خففت القيود في الأسابيع الأخيرة وتسمح للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية وإمدادات أخرى بالدخول للقطاع، الذي يخضع لحصار إسرائيلي يقيد حركة دخول البضائع.

وجاء هذا التخفيف عقب زيارات قام بها مسؤولون كبار في حماس للقاهرة، التي تريد استعادة دورها كوسيط إقليمي والقضاء على المتشددين الموالين لتنظيم ”داعش“ في منطقة شبه جزيرة سيناء الاستراتيجية المجاورة لقطاع غزة وإسرائيل من الغرب، وتحدها قناة السويس من الشرق.

ويستند هذا التطور في العلاقات بين الجانبين إلى جهود تقول مصادر مصرية وفلسطينية إن حماس تبذلها لمنع دخول المتشددين إلى سيناء أو خروجهم منها.

وقال مسؤولون مصريون وفلسطينيون إن ”هذه التغييرات قد تشير إلى بداية حقبة جديدة من التعاون الوثيق بين الجانبين بعد سنوات من التوتر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com