هل تدخل نواكشوط والقاهرة مرحلة جديدة من علاقات الصداقة؟

هل تدخل نواكشوط والقاهرة مرحلة جديدة من علاقات الصداقة؟

المصدر: المختار محمد يحيى - إرم نيوز

تثير العلاقات الثنائية الموريتانية المصرية في ظل حكم الرئيسين الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والمصري عبد الفتاح السيسي انتباه المراقبين بفعل تسارعها الملفت.

وبعد أنقام الرئيس الموريتاني مصر بزيارة موسعة حضر خلالها احتفالات الأخيرة بتدشين مشروع توسعة قناة السويس، وقبل ذلك اعتراف موريتانيا وإبدائها الاستعداد الكامل للتعاون مع النظام المصري والشراكة يبدأ البلدان مرحلة جديدة في المجال الاقتصادي.

التقى وزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني الناني ولد الشروقه مساء أمس الأربعاء في نواكشوط وفدا من الهيئة العامة للثروة السمكية المصرية والأحياء المائية يرأسه اللواء حمدي بدين رئيس الهيئة.

وتناول اللقاء الذي جرى بحضور السفير المصري المعتمد لدى موريتانيا ماجد نافع مصلح، علاقات التعاون بين موريتانيا ومصر في مجال الثروة السمكية.

وكانت مصر وموريتانيا في جملة اتفاقات شملت قطاعي التعليم والزراعة قد اتفقتا على تطوير زراعة القمح الموريتاني في أيار/مايو 2013، والتي استهدفت تجربة زراعة القمح المصري في مزارع ضفة نهر السنغال جنوب موريتانيا.

يرى مراقبون موريتانيون أن النظام الموريتاني يتحرج كثيرا من الظهور حليفا استراتيجيا لنظام مصر، نظرا لحنق إسلاميي موريتانيا مما يعتبرونه انقلابا قام به السيسي على حكومة الإخوان المسلمين، فإن المراقبين يعتبرون ذلك تقاربا طبيعيا بفعل الخلفية العسكرية للقائدين الموريتاني والمصري.

ومثّل غياب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن القمة العربية السابعة والعشرين المقامة في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في نظر محللين مظهرا لانعدام الثقة في قدرة موريتانيا على تنظيم قمة عربية ناجحة، بالإضافة إلى التهديدات التي تلقتها المخابرات المصرية آنذاك من إمكانية محاولة اغتيال السيسي.

وكانت موريتانيا حينها قد ألقت القبض على متهمين بمحاولة اغتيال السيسي وإن لم تفصح موريتانيا بشكل رسمي عن ذلك، بدا ذلك محاولة موريتانية لكسب ود النظام المصري الذي يبحث عن موطئ قدم له في المشهد السياسي الإفريقي عن طريق البوابة الموريتانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com