مصر.. هل يذهب مقعد السادات الشاغر لأحد أفراد عائلته ؟

مصر.. هل يذهب مقعد السادات الشاغر لأحد أفراد عائلته ؟

المصدر: نور وليد - إرم نيوز

تسبب إسقاط العضوية عن البرلماني المصري محمد السادات شقيق الرئيس الراحل أنور السادات بجدل واسع في مصر، خاصة من الرافضين للإجراء معتبرينه تصفية حسابات مع النائب في أعقاب حديثه عن شراء رئيس المجلس 3 سيارات بملايين الجنيهات من ميزانية المجلس فضلاً عن مواقفه المعارضة للنظام.

وأصدرت 4 أحزاب سياسية و10 منظمات حقوقية مصرية بيانًا مشتركًا أعربت من خلاله عن رفضها لقرار مجلس النواب بإسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات نجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات على خلفية الاتهامات الموجهة إليه، بتسريب أحد مشروعات القوانين إلى جهات أجنبية.

وبعد أيام قليلة على موافقة 478 نائبًا على إسقاط عضوية السادات تستمر حالة التوتر واللغط التي تسبب البرلماني السابق بها داخل البرلمان عقب إسقاطه، حتى بعد خروجه خاصة بعدما قرر اثنان من أشقائه المنافسة على مقعد شقيقهما الخالي، فيما انقسم مراقبون على إمكانية ذهاب المقعد الخالي لواحد من أسرة السادات لتهدئة الموقف خاصة من المعارضين.

عفت وزين شقيقا السادات يتنافسان على المقعد الخالي، وصرحا أنهما ترشحا لتلبية طلب أبناء دائرتهما.

على الجانب الآخر ترشح حتى الآن ما يقرب من 30 شخصًا لشغل المقعد الخالي، بعد الإطاحة بالبرلماني السابق.

عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي وشقيق البرلماني السابق وصف نفسه بأنه مرشح عائلة السادات وقال :“إن ترشحه لا يعني رضاءه عن الإجراءات التي اتخذت ضد شقيقه وإسقاط عضويته من البرلمان ولكن خوضه الانتخابات استجابة لضغوط أهالي الدائرة“.

أما زين الشقيق الآخر مؤسس حركة وحدة الصف المصري والعربي قال:“ إن خوضه الانتخابات البرلمانية في دائرة تلا والشهداء بمحافظة المنوفية مسقط رأس عائلة السادات الشهيرة، حرصًا منه على تاريخ أسرة السادات نافيًا أي تأييد أو تعاون بينه وبين شقيقه عفت“.

الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة لم يستبعد أن ينجح أحد شقيقي السادات على مقعده الخالي في إطار تسوية الأزمة وإنهاء الجدل المثار حولها، لكنّه فرّق بين الرغبة الجماهيرية في مركز تلا الذي يحتفظ منذ سنوات أحد أفراد أسرة السادات بمقعده منذ المعارض الراحل طلعت السادات.

وأشار إلى أن الدفع في اتجاه ذهاب المقعد لأحد أفراد أسرة السادات ربما يغلق الملف السابق نهائيًا خاصة أن قضيته حازت على اهتمام محلي ودولي باعتباره أحد العاملين في حقل حقوق الإنسان والمجتمع.

لكنّ سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ذهب لخلاف ذلك عندما اعتبر مقياس من يشغل المنصب الخالي لن يكون له علاقة بقضية السادات التي أسقطت عضويته، لافتًا إلى أن خروج سليل عائلة الرئيس الراحل مغضوبًا عليه ومتهمًا سيضعف موقف شقيقيه.

وأشار صادق إلى أن الحالة الوحيدة التي تدفع في اتجاه ذهاب المقعد لأحد أفراد أسرة السادات هو الشعبية الجماهيرية للعائلة في مسقط رأسها، بدون حسابات سياسية في الأمر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com