بسبب ”نكتة الدولار“.. طلب إحاطة في البرلمان المصري ضد محافظ البنك المركزي

بسبب ”نكتة الدولار“.. طلب إحاطة في البرلمان المصري ضد محافظ البنك المركزي

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

واصل الدولار ارتفاعه خلال الساعات الماضية أمام الجنيه المصري، بعد هبوط دام لقرابة أسبوعين، ما دفع الدكتورة إيناس عبدالحليم، عضو البرلمان المصري أن تتهم طارق عامر محافظ البنك المركزي بالتسبب في ارتفاع أسعار العملة الخضراء والإضرار باقتصاد البلاد بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن وصول سعر الدولار إلى 4 جنيهات.

وتقدمت النائبة بطلب إحاطة للدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان المصري قالت فيه إن تصريحات محافظ البنك المركزي أشعلت سعر الدولار بالسوق السوداء بعد أن أطلق نكتة وصفتها بـ“البايخة“ التي كان لها تأثير عكسي“.

وذكرت عبدالحليم أن التصريحات التي أدلى بها محافظ البنك المركزي، نتج عنها آثار عكسية ذهبت بسعر صرف الدولار إلى ارتفاع مجهول بحسب طلب الإحاطة، خاصة بعد اعترافه بأن تصريحاته السابقة عن انخفاض سعر الدولار بشكل كبير ووصوله إلى 4 جنيهات مجرد دعابة ونكتة صدقها المصريون.

وأوضحت أن أسعار الدولار اشتعلت بالسوق الموازية للعملة رغم ثباتها بالبنوك عند 15.90 جنيه للشراء كأعلى سعر و16 جنيهًا للبيع وعادت السوق السوداء لسابق عهدها وعرضت أسعارًا حققت فارقًا كبيرًا جدًا مقارنة بأسعار البنوك، وصل إلى 3 جنيهات ارتفاعًا لكل دولار.

واستكملت النائبة بأن السوق الموازية عرضت في بداية تعاملات الأحد أسعار صرف تراوحت بين 18.35 و18.50 جنيه كحد أدنى للشراء، فيما وصل السعر بأماكن أخرى إلى 19 جنيهًا، وفقًا لما أكده متعاملون بالسوق.

واردفت أن تصريح محافظ البنك المركزي بأن سعر الدولار سيصل إلى 4 جنيهات أثار حفيظة المستثمرين وأدى إلى التلاعب بالاقتصاد المصري، خاصة أن الشكوك تحيط بقدرة المحافظ، على التعامل مع هذه الأزمة والمساعدة على تعافي الاقتصاد، مطالبة بمحاسبة طارق عامر على تصريحاته التي وصفتها بغير المحسوبة.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والغضب بين النشطاء على مدار الساعات الماضية بعد تصريحات عامر، مشيرين إلى أنه يتعامل مع المصريين بمنطق الاستهزاء بمشاعرهم ومقدرات حياتهم خاصة أنه أحد أهم مسؤولي الصرف في مصر.

وطالب النشطاء بمعاقبة محافظ البنك المركزي، وسؤاله بشأن تصريحاته بين الحين والآخر والتي ينتج عنها زيادة في أسعار العملة الدولارية.

يذكر أن تصريحات سابقة لمحافظ البنك المركزي عن ارتفاع أسعار الدولار قد تسببت في ارتفاعه خلال الأشهر الماضية قبل تحرير سعر الصرف في نوفمبر الماضي ليصل إلى السعر الحالي بعد أن كان 8.88 جنيه قبل تحرير سعر الصرف، الأمر الذي أغضب غالبية المصريين بسبب نتائج القرار بزيادة أسعار السلع والمحروقات.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com