تواصل نزوح عشرات الأسر المسيحية من سيناء.. والقضية تطرح بالبرلمان (صور)

تواصل نزوح عشرات الأسر المسيحية من سيناء.. والقضية تطرح بالبرلمان (صور)
Christian families who left from Al-Arish in the North Sinai Governorate after the escalation of a campaign targeting Christians by Islamic State militants last week, arrive at the Evangelical Church in Ismailia, Egypt February 24, 2017. REUTERS/Ahmed Aboulenein

المصدر: حسن خليل - إرم نيوز

قال النائب حسام الرفاعي عضو البرلمان المصري عن محافظة شمال سيناء إن عدد الأسر المسيحية التي غادرت سيناء خلال الأيام الماضية، ضمن عمليات النزوح لمحافظات أخرى بعد استهدافها من قبل الجماعات المسلحة تجاوز 100 أسرة.

وأوضح النائب في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ أن الأسر المسيحية نزحت من سيناء بعد تصاعد العمليات ضد المسيحيين سواء في منازلهم أو محلاتهم التجارية، وسقوط 6 قتلى وعشرات المصابين.

وأعرب النائب عن غضبه من عمليات النزوح والترويج لما يحدث من استهداف للمسيحيين بشكل طائفي، مؤكداً أن الجماعات المسلحة تستهدف المصريين في سيناء بشكل عام، وليس المسيحيين فقط، قائلاً: ”الجماعات تريد إرباك المشهد والترويج العالمي لاضطراب الأمن رغم أن أهالي سيناء يعانون من الإرهاب منذ سنوات“.

وذكر الرفاعي أن الإجراءات الأمنية في شمال سيناء تحتاج إلى إعادة صياغة وضبط، والشعب المصري بمسلميه ومسيحييه واجه ما هو أكثر من ذلك خلال العقود الماضية وأثناء الحرب والهزيمة في 1967 ثم نصر أكتوبر 1973 ومن ثم يتطلب الأمر المواجهة والمقاومة وعدم الترويج لنزوح بعض الأسر على أساس طائفي.

من جانبه، قال النائب سلامة الرقيعي عضو البرلمان المصري عن محافظة شمال سيناء إن نزوح بعض الأسر المسيحية من سيناء إلى محافظتي الإسماعيلية والسويس المجاورتين أو أي محافظات أخرى لايعني خروج أو نزوح كل سكان سيناء المسيحيين.

وأضاف في تصريحات خاصة لإرم نيوز أن هناك عمليات نزوح داخلية في سيناء لأسر مسيحية تبعد عن مناطق الهجوم أو الاستهداف، إلا أن خروج البعض خارج سيناء جاء للبحث عن مزيد من الطمأنينة قائلاً: ”كلنا مصريون، وعلينا المواجهة والمقاومة ونرفض الترويج للأمر بشكل طائفي وأطالب الأسر باستمرار الصمود والمقاومة وعدم كتابة شهادة نجاح الجماعات المسلحة في نزوح الأسر تحت الضغوط“.

وتابع أن الجماعات المتشددة تستهدف المصريين والأراضي المصرية بشكل عام، ومن ثم جاء اللعب على وتر المسيحيين لخلق حالة رواج إعلامي عالمي لاضطراب الأوضاع بسيناء وإظهار الدولة المصرية بشكل مشوه، غير أن الحقيقة تقول إن الجميع يعاني من الجماعات المتشددة منذ سنوات دون تفرقة.

وقال الرقيعي إن هناك تواصلا مع القيادات الكنسية والجهات الأمنية المختلفة لمواجهة الأزمة، وإعادة ترتيب بعض الأوضاع خلال الأيام القادمة.

وأشارت النائبة منى منير إلى أن بعض الأسر المسيحية انتقلت لمحافظة الإسماعيلية واستقرت بها، مشيرة إلى تقدمها بثلاثة بيانات عاجلة بشأن عمليات النزوح.

وقالت في بيان أصدرته إنها طالبت وزير التربية والتعليم باستثناء طلاب الأسر المسيحية والسماح لهم بالحضور في مدارس بالإسماعيلية لتكملة مراحلهم التعليمية كي لا تتعطل دراستهم.

ولفتت النائبة أنها تقدمت ببيان آخر إلى وزير الإسكان بشأن توفير مساكن للنازحين وتجهيزها وهذا واجب الدولة تجاه هؤلاء، وليس فضلا أو منة من أحد بحسب قولها، إلى جانب حتمية صرف معاش استثنائي للأسر من قبل وزارة التضامن الاجتماعي.

يذكر أن مطرانية الإسماعيلىة أعلنت اليوم السبت استمرار استقبالها للأسر المسيحية النازحة من شمال سيناء، وأعلنت عن فتح حساب بنكي لتلقي التبرعات والمساهمات من أجل مساعدتهم على العيش والاستقرار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com