كيف رد البرلمان المصري على اتهامات البشير بشأن دعم القاهرة عسكريًا لجنوب السودان؟

كيف رد البرلمان المصري على اتهامات البشير بشأن دعم القاهرة عسكريًا لجنوب السودان؟

المصدر: آية أشرف – إرم نيوز

اعتبرت لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري، الاتهامات التي أطلقها الرئيس السوداني عمر البشير، بشأن دعم مصر العسكري لدولة جنوب السودان، بمثابة مزاعم وادعاءات تحتاج إلى تقديم دلائل، مؤكدة أن مصر تمتلك كامل الحرية في التعامل مع الأطراف والدول الأخرى التي تريدها.

ووصف اللواء حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، تصريحات البشير بأنها ليس لها أي أساس من الصحة وأن لجنة الدفاع والأمن القومي ترفضها جملة وتفصيلًا.

وفيما لم ينفِ تزويد القاهرة لجنوب السودان بالأسلحة، تساءل بخيت:  ”هل قامت دولة جنوب السودان باستخدام تلك الأسلحة ضد شمال السودان؟ وإذا حدث واستخدمتها ما الدليل على أن مصر هي من دعمتها بذلك؟“.

وقال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي: إن كل دولة لها حرية التعامل مع الدول الأخرى بالأسلوب الذي تريده، خاصة أن دولة جنوب السودان لم تعد بعد تحت وصاية الشمال ولها حرية التعامل مع أي دولة للحصول على الأسلحة، معتبرًا أن ما قاله البشير بمثابة ادعاء.

وأشار بخيت إلى أنه مصر تتجه نحو الشمال والجنوب في السودان بسياسة متزنة باعتبارهما دولتين أفريقيتين، مشددًا على أن مصر لن تتورط في مثل هذه المهاترات.

وفي اتصال هاتفي مع ”إرم نيوز“ رفض المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبوزيد التعليق على تصريحات الرئيس السوداني.

من جانبها، أعربت حكومة جنوب السودان عن أسفها لما قالت إنها مزاعم أطلقها البشير بشأن دعم مصر العسكري لجوبا، قائلةً في بيان أمس الجمعة :“إن تصريحات الرئيس البشير التي زعم فيها دعم مصر العسكري إلى جوبا لا أساس لها من الصحة خاصة أنها تأتي بالتزامن مع الجهود التي تبذلها الدولتان لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة“.

وشددت حكومة جوبا على سيادة الدولة وحقها في حماية أراضيها بكافة الطرق والتعاون مع أي دولة على أساس المصالح المشتركة.

وفيما اختلفت وجهات النظر بين مصر والسودان بشأن عدد من القضايا، من بينها أزمة سد النهضة، ومنطقتا حلايب وشلاتين، ظهرت مؤخرًا مؤشرات على تباين في وجهات النظر بين البلدين في أعقاب تصريحات متتالية للرئيس عمر البشير ترفضها دائمًا القاهرة.

ومؤخرًا ظهرت مؤشرات على انخراط مصري أكبر في الشأن الجنوب سوداني لا سيما بعد زيارة الرئيس سلفاكير ميارديت للقاهرة الشهر الماضي للقاء نظيره المصري عبدالفتاح السيسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com